تأكيداً لتدخلاتها.. إسقاط طائرة إماراتية مسيرة في طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ge5qw9

طائرة إماراتية من دون طيار جنوب طرابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-06-2019 الساعة 09:38

أعلنت حكومة الوفاق الليبية، اليوم الأحد، إسقاط طائرة إماراتية من دون طيارٍ جنوبي العاصمة طرابلس.

ونقلت قناة "الجزيرة مباشر" عن مصادر، قولها إن الدفاعات الجوية التابعة للمنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً أسقطت طائرة إماراتية من دون طيارٍ جنوبي طرابلس.

ونشرت القناة فيديو مصوراً، يؤكد السيطرة على تلك الطائرة بعد إسقاطها، وعليها عَلم الإمارات.

كما تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تؤكد تلك المعلومات.

في سياق متصل، نقلت القناة ذاتها عن مراسلها، قوله إن قوات حكومة "الوفاق" هاجمت قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في محاور عدة، منها المطار والسواني جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال قائد في قوات "الوفاق" إن قواته تقدمت واستولت على آليات من قوات حفتر.

وكان الناطق باسم الجيش الليبي التابع لحكومة "الوفاق"، محمد قنونو، قال إن قوات "الوفاق" تحركت في محاور "اليرموك والرملة ووادي الربيع وعين زارة والأحياء البرية والسواني" جنوبي طرابلس في تنسيق محكم، ومشطت مناطق واسعة دمرت فيها مدرعة إماراتية وآليات لقوات حفتر واستحوذت على أخرى.

كما أعلنت وسائل إعلام ليبية مقربة من اللواء حفتر، مقتل خالد نجم الترهوني الضابط بنظام القذافي السابق في محور خلة الفرجان جنوبي العاصمة طرابلس.

وأوضحت تلك الوسائل أن الترهوني لقي حتفه في اشتباكات مع قوات حكومة الوفاق الوطني.

وأفادت بأن الترهوني كان رفيقاً للمعتصم نجل العقيد الراحل معمر القذافي في جبهة البريقة عام 2011.

وسبق أن أقرت الإمارات بدعمها هجمات مليشيا حفتر على العاصمة الليبية، واصفةً حكومة "الوفاق" بـ"الإرهابية".

وتدعم الإمارات حفتر، الذي يريد إقامة "ديكتاتورية عسكرية" شبيهة بنظام جاره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي تدعمه أبوظبي، بحسب ما تقوله تقارير غربية.

وأفاد تقرير صدر عن الأمم المتحدة في 2017، بأن الإمارات قدَّمت لقوات حفتر دعماً عسكرياً ولوجيستياً شمل طائرات ومركبات عسكرية.

كما أن أبوظبي أعادت بناء قاعدة جوية بمنطقة الخادم في بنغازي، وفق التقرير الأممي ذاته.

وتسبب هجوم حفتر قبل أكثر من شهر، للسيطرة على طرابلس، في عرقلة مساعٍ تدعمها الأمم المتحدة، لإبرام اتفاق سلام والتمهيد لانتخابات برلمانية ورئاسية، وأوقع مئات القتلى والمصابين.

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشن قوات حفتر هجوماً للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليَّين، لكونها وجهت ضربة لجهود الأمم المتحدة لمعالجة النزاع في البلد الغني بالنفط.

وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسُّلطة يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، وحفتر الذي يقود القوات في الشرق.

مكة المكرمة