تأييد أوروبي لمقترح بغداد عقد مؤتمر حول التوتر بالخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjZ9Yo

موغيريني عقدت ببغداد مؤتمراً صحفياً مع وزير خارجية العراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-07-2019 الساعة 09:38

أعرب الاتحاد الأوروبي عن تأييده مقترح العراق بشأن عقد مؤتمر إقليمي حول تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

جاء ذلك على لسان مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، خلال لقائها في بغداد مع وزير خارجية العراق محمد الحكيم، السبت.

وقالت موغيريني التي تزور العراق أول مرة منذ 2014: إن "الاتحاد الأوروبي يشارك العراق سياسة تعامله مع الوضع الصعب في المنطقة".

وأضافت: إن الأولوية بالنسبة لها "تجنيب حدوث أي تصعيد"، بين واشنطن وحلفائها من دول الخليج من جهة وطهران من جهة أخرى.

وحذَّرت المسؤولة الأوروبية أيضاً، من أن أي خطأ في الحسابات قد يؤدي إلى "عواقب وخيمة بالنسبة للعراق أولاً وقبل كل شيء وما وراء ذلك أيضاً"، دون مزيد من التوضيح.

وأكدت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي جاهز لدعم فكرة عقد مؤتمر إقليمي حول التوترات في الخليج بين واشنطن وطهران، لافتةً النظر إلى أن هناك حاجة إلى وقف التصعيد وإيجاد سبل للحوار.

بدوره، قال وزير خارجية العراق، خلال حديثه مع موغيريني: إن "المنطقة ليست مستعدة لأية حرب جديدة"، مضيفاً: "ما زلنا نحارب الإرهاب، إنها حرب لم تنتهِ بعد".

وشدد على أن من الضروري ألا يكون العراق مسرحاً للصراع القائم بين واشنطن وطهران، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية أن تمارس بغداد مع الدول العربية الأخرى، خاصةً الكويت وعُمان، دوراً داعماً في حل الأزمة.

وفي وقت سابق، قال أحمد الصحاف، المتحدث باسم وزير الخارجية العراقي، إن فكرة عقد مؤتمر إقليمي يجري العمل عليها، لافتاً الانتباه إلى أن الأمر تمت إثارته مع الوفود الأجنبية التي تزور العراق، دون مزيد من التفاصيل عن المؤتمر المحتمل إجراؤه.

ووصلت موغيريني إلى بغداد صباح أمس السبت، في إطار زيارة رسمية غير معلنة مسبقاً، والتقت رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، ورئيس الجمهورية برهم صالح.

جدير بالذكر أن المنطقة تشهد توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ من جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها المنصوص عليها في البرنامج النووي (المبرم في 2015)؛ على أثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لها باستهداف منشآت نفطية من خلال مليشيا الحوثي اليمنية.

وتتهم دول خليجية، في مقدمتها السعودية والإمارات، إيران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية، منتصفي مايو ويونيو الماضيين، وهو ما نفته طهران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

من جانبها، تسعى بغداد لنزع فتيل مواجهة عسكرية محتملة بين واشنطن وطهران، وكلتاهما حليفة لها، إذ تعتمد على الأولى في المساعدات الأمنية، وتستورد الكهرباء والغاز والسلع الحيوية من الثانية التي تربطها أيضاً علاقات وطيدة ببغداد.

مكة المكرمة