تبناه "داعش".. موسكو تعترف بمقتل 6 جنود بالشيشان

هجوم لتنظيم الدولة على قاعدة روسية بغروزني

هجوم لتنظيم الدولة على قاعدة روسية بغروزني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-03-2017 الساعة 16:32


أعلنت قيادة الحرس الوطني الروسي مقتل ستة من عناصرها وإصابة آخرين، في هجوم شنه مسلحون صباح الجمعة على مجمع سكني عسكري في جمهورية الشيشان.

وأكد بيان للحرس الوطني مقتل ستة من المهاجمين وستة جنود، مشيراً إلى أن اثنين من المهاجمين كانا يحملان أحزمة ناسفة. وأعلن الحرس رفع حالة التأهب بالشيشان، حيث تجري عملية تعقب لبقية المسلحين الذين شاركوا في الهجوم، بحسب "الجزيرة نت".

ووصف الرئيس فلاديمير بوتين الهجوم بـ"حدث شنيع"، وقال خلال لقائه المرشحة الرئاسية الفرنسية، مارين لوبان، في الكرملين، إن روسيا مثلها مثل العديد من الدول الأخرى هدف للهجمات "الإرهابية".

وكان تنظيم الدولة قد تبنى عملية الهجوم في بيان تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة: "تمكن 6 انغماسيين من جنود الخلافة من اقتحام قاعدة عسكرية للحرس الوثني الروسي، بالقرب من قرية ناورسكايا شمال غرب غروزني في الشيشان. وتمكنوا من الاشتباك مع من في القاعدة بالأسلحة الخفيفة لعدة ساعات، أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 6 جنود للجيش الروسي وإصابة 3 منهم"، مشيراً إلى مقتل جميع المهاجمين من التنظيم.

وفي وقت سابق من الجمعة، نقلت وكالة "تاس" الروسية عن مصادر أمنية لم تذكر اسمها، أن 6 مسلحين من مجموع 8 قُتلوا في اشتباك وقع في حدود الساعة الثانية من فجر الجمعة، مشيرة إلى أن "المسلحين استغلوا الضباب الكثيف للهجوم على الحي العسكري، واندلعت اشتباكات بين الطرفين".

3

وفي هذا الصدد، قالت اللجنة القومية لمكافحة الإرهاب في بيان: إن "الاشتباكات أسفرت عن مقتل جميع المسلحين، وتم العثور على أسلحة نارية وذخيرة وحزامين ناسفين يرتديهما مسلحان".

وأضاف البيان: إن "الاشتباكات أسفرت كذلك عن إصابة 3 عناصر من الحرس الوطني، أحدهم أصيب في الرأس وحالته حرجة، والآخران تعرضا لإصابات على مستوى الساق"، بحسب روسيا اليوم.

2د

ولفت البيان إلى "انتهاء العملية الأمنية وتطويق منطقة الاشتباك، وأعلنت حالة التأهب القصوى في محيط المنطقة الأمنية التي كان ينوي المسلحون اقتحامها"، مشيراً إلى أن "مجموعة من مركز جهاز الحرس الوطني توجهت إلى مكان الحادث".

1

والحرس الوطني قوة أمنية أنشأها الرئيس بوتين قبل عام ونصف العام تقريباً، وتخضع لأمرته مباشرة، ويقودها قائد الحماية الخاصة به سابقاً.

وتضم هذه القوة أكثر من 450 ألف عنصر من القوات الخاصة، وهي فرع جديد للقوات الداخلية التي تدافع عن الحدود وتكافح "الإرهاب"، ولها قواعد في مناطق شمال القوقاز المضطربة ومن بينها الشيشان.

مكة المكرمة