تتضمن دعوة لزيارة الدوحة.. رسالة من أمير قطر إلى السيسي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WwPpNb

أشار السيسي إلى التطلع لتحقيق التقدم بالعلاقات بين البلدين

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-05-2021 الساعة 18:42

ماذا أكّد أمير قطر برسالته؟

التطلع إلى تعزيز التباحث بين البلدين حول سبل تطوير العلاقات.

على ماذا تم الاتفاق بين القاهرة والدوحة؟

تكثيف التشاور والتنسيق المشترك.

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رسالة خطية من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، متضمنة دعوة لزيارة الدوحة، في إطار التقارب الحاصل بين الجانبين في الآونة الأخيرة.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي لوزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الثلاثاء، والذي يجري زيارة رسمية إلى القاهرة.

وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، أن وزير الخارجية القطري نقل إلى الرئيس المصري رسالة من أمير دولة قطر، تضمنت توجيه الدعوة للسيسي لزيارة الدوحة.

ولفت إلى أن الشيخ تميم أعرب بالرسالة عن التطلع لتعزيز التباحث بين البلدين حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، وكذا مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتنسيق المواقف بشأنها، بما يخدم تطلعات الدولتين.

وأشار إلى أن وزير الخارجية القطري أشاد بالدور الاستراتيجي والمحوري الذي تقوم به مصر في حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وكذلك جهود مصر ومساعيها الدؤوبة في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية على الصعيد الإقليمي.

من جانبه طلب السيسي نقل تحياته إلى الشيخ تميم، معرباً عن ترحيب مصر بالتطورات الأخيرة في مسار العلاقات المصرية القطرية.

كما أشار السيسي إلى التطلع لتحقيق التقدم في هذا الشأن في مختلف المجالات، وبما يخدم أهداف ومصالح الدولتين والشعبين، وكذا الحفاظ على أمن المنطقة العربية واستقرارها.

وقد تم التوافق خلال اللقاء على تكثيف التشاور والتنسيق المشترك بين مصر وقطر، ومن ضمن ذلك تبادل زيارات كبار المسؤولين خلال الفترة المقبلة، لتعزيز مجمل جوانب العلاقات الثنائية، وكذلك على مستوى العمل العربي المشترك من أجل تحقيق البناء والتنمية والسلام والحفاظ على الأمن القومي العربي.

ومطلع مارس الماضي، جرت مباحثات ثنائية في القاهرة بين وزيري الخارجية المصري والقطري، في أول لقاء بينهما منذ عام 2017، على هامش فعاليات الدورة الـ155 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.

وتمكنت القمة الخليجية بالعُلا، في يناير الماضي، من التوصل إلى اتفاق المصالحة بين دولة قطر ورباعي المقاطعة، وهو الاتفاق الذي أكد طي صفحة الخلاف استناداً إلى احترام سيادة الدول.

واستمرت الأزمة الخليجية أكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، تمكنت بعدها الوساطة الكويتية، بعد جهود حثيثة، من جمع الفرقاء، وإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي، وسط ترحيب دولي وإقليمي وعربي.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة