تثمين أممي لجهود "إيريني" بعد توقيف سفينة إماراتية تدعم حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qAYKX8

انطلقت عملية مراقبة حظر السلاح نحو ليبيا في 4 أغسطس 2020

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-09-2020 الساعة 17:30

متى أوقفت السفينة الإماراتية المتجهة نحو ليبيا؟

في 11 سبتمبر 2020.

ما مهمة عملية "إيريني" في المتوسط؟

مراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا، وكذلك منع تهريب النفط.

قالت مبعوثة الأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، اليوم الاثنين، إنها تشيد بجهود عملية "إيريني" في تعزيز قرار حظر الأسلحة في ليبيا، بعد 4 أيام من إيقاف سفينة إماراتية تحمل وقود طائرات لدعم مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

في الوقت ذاته رحبت وليامز بـ"الجهود الأخيرة لتطبيق حظر الأسلحة في ليبيا"، وذلك خلال لقائها مع قائد العملية البحرية الأوروبية "إيريني"، الأميرال أغوستيني، وفق تغريدة نشرها حساب البعثة الأممية للدعم في ليبيا عبر موقع "تويتر".

وليامز ذكّرت كذلك بالتزامات المشاركين في مؤتمر برلين باحترام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وحثهم على القيام بمسؤولياتهم، حسب المصدر ذاته.

ويوم الجمعة، أعلنت عملية "إيريني" البحرية الأوروبية، في بيان، توقيف سفينة قادمة من الإمارات تحمل شحنة من وقود الطائرات إلى ليبيا، في انتهاك لحظر توريد الأسلحة إلى البلد الأخير.

وأوضح البيان آنذاك أن "سفينة مشبوهة غادرت ميناء الشارقة في الإمارات، متوجهة إلى مدينة بنغازي في ليبيا، وأن الحظر المفروض على إدخال الأسلحة إلى ليبيا، هو السبب في القيام بتوقيف وتفتيش السفينة".

وجرى توقيف السفينة الإماراتية في المياه الدولية، على بعد حوالي 150 كم شمالي مدينة درنة الليبية، والتي كانت تحمل شحنة وقود للطائرات، يفترض أنها كانت مخصصة لأغراض عسكرية، إذ يعتبر هذا الوقود مادة عسكرية بحسب الأمم المتحدة، حسب البيان ذاته.

وسبق أن انطلقت الفرقاطة الألمانية "هامبورغ"، في 4 أغسطس الماضي، وعلى متنها نحو 250 عسكرياً متجهة إلى البحر المتوسط، للمشاركة في عملية "إيريني" لمراقبة حظر تصدير السلاح إلى ليبيا وكذلك منع تهريب النفط.

ومن المنتظر أن تعود "هامبورغ" إلى بلادها في 20 ديسمبر المقبل، بحسب موقع "دي دبليو" الألماني الحكومي.

ومنذ 21 أغسطس، يسود ليبيا اتفاق لوقف إطلاق النار تنتهكه مليشيا حفتر من حين إلى آخر.

وخلال الفترة الماضية، تصاعدت الجهود الدبلوماسية من أجل التوصل إلى حل سياسي ينهي النزاع في البلاد، في أعقاب تحقيق الجيش الليبي سلسلة انتصارات مكنته من طرد مليشيا حفتر، من العاصمة طرابلس، مقر الحكومة ومدن أخرى.

ومنذ سنوات تعاني ليبيا صراعاً مسلحاً، بدعم من دول عربية وغربية، إذ تنازع مليشيا حفتر الحكومة المعترف بها دولياً، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط. 

مكة المكرمة