تجدد اشتباكات عدن يزيد الانقسام بين السعودية والإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6QVQd3

الأمم المتحدة أعربت عن قلقها البالغ إزاء الاشتباكات المتواصلة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-08-2019 الساعة 11:40

تجددت الاشتباكات العنيفة، اليوم السبت، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن؛ بين قوات مدعومة إماراتياً وأخرى تابعة للحكومة التي تتلقى دعماً من تحالف السعودية.

وذكرت وكالة "رويترز" أن الاشتباكات اندلعت بين "قوات متحالفة اسمياً انقلب بعضها على بعض، ما يكشف عن انقسامات في التحالف العربي".

وقالت مصادر طبية إن 8 مدنيين على الأقل قتلوا، أمس، في عدن، المقر المؤقت للحكومة المعترف بها دولياً، في مواجهات بين الانفصاليين الجنوبيين وقوات الحكومة.

وقال سكان إن المعارك استؤنفت عند الفجر قرب القصر الرئاسي الخالي تقريباً في مديرية كريتر، ومعظمها مأهولة بالسكان، والقريبة من مطار عدن الدولي.

السيطرة على منزل وزير الداخلية

وسيطرت قوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات، على منزل وزير الداخلية، أحمد الميسري، في عدن.

وبثت منصات تابعة للمجلس، على "فيسبوك" و"تويتر"، مقاطع مصورة تظهر قوات من "الحزام الأمني"، وهي تتمركز أمام باب منزل الوزير.

وقالت مصادر مقربة منه، طلبت من وكالة "الأناضول" عدم نشر اسمها: إن ثمان عربات مصفحة تابعة لقوات التحالف نقلت الميسري فجراً إلى البريقة غربي عدن.

الأمم المتحدة "قلقة للغاية"

وفي إطار ذلك أبدت الأمم المتحدة قلقها البالغ إزاء التصعيد الأخير في عدن؛ "لما يتركه من تداعيات على حياة سكان المنطقة".

ودعت بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن على حسابها الرسمي في "تويتر" طرفي النزاع إلى وقف القتال وبدء التفاوض.

وأكدت أن 200 ألف شخص في عدن فقدوا القدرة على الحصول على مياه نظيفة، مشددة على ضرورة ضمان وصول الجرحى والمرضى إلى المرافق الصحية.

من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، طرفي النزاع إلى وقف العمليات القتالية وضمان تطبيق القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

وحث غوتيريش الطرفين على إطلاق حوار شامل بغية تسوية الخلافات القائمة بينهما، والتجاوب مع مخاوف جميع اليمنيين.

وعلى مدار أربعة أيام، تتواصل الاشتباكات بين القوات الحكومية ومليشيا الحزام الأمني، ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة العشرات، منذ الأربعاء الماضي.

ويشهد اليمن نزاعاً دامياً، منذ يوليو 2014، وزادت حدته عقب تدخل التحالف السعودي الإماراتي، في مارس 2015، لدعم القوات الموالية ضد مليشيا الحوثي.

مكة المكرمة