تجمّع المهنيين السودانيين يدعو لتشكيل مجلس انتقالي مدني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRM5Rq

التجمّع: المجلس الانتقالي المدني الجديد يجب أن يُمنح كل السلطات التنفيذية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-04-2019 الساعة 09:50

دعا "تجمع المهنيين السودانيين"، أحد التجمعات المشاركة في الاحتجاجات ضد الرئيس المعزول عمر البشير، إلى حل المجلس العسكري الانتقالي وتشكيل مجلس مدني مؤقت جديد.

وقال أحمد الربيع عضو "التجمّع"، لوكالة "رويترز"، إنه ما لم تتحقق مطالبهم، فسيواصل "التجمع" الضغط من خلال الاحتجاجات، ولن ينضم إلى أي حكومة انتقالية في المستقبل.

وقال الربيع: "إذا لم تتم الاستجابة لمطلبنا بتشكيل مجلس انتقالي مدني بتمثيل للعسكريين وإلغاء المجلس العسكري الحالي، فلن نكون جزءاً من الجهاز التنفيذي وسوف نواصل التصعيد الجماهيري والاعتصامات لتحقيق مطالبنا".

وذكر "التجمع" أن المجلس الانتقالي المدني الجديد يجب أن يُمنح كل السلطات التنفيذية، وأن تكون القوات المسلحة ممثَّلة فيه، مع حل المجلس العسكري الانتقالي الذي تولى السلطة الأسبوع الماضي.

وجدد ممثلو "التجمع" دعواتهم إلى إقالة رئيس القضاء ونوابه والنائب العام. وطالبوا بحلّ حزب البشير (حزب المؤتمر الوطني)، وقالوا إنهم تلقوا تأكيدات من المجلس العسكري بأن الحزب لن يشارك في الحكومة الانتقالية.

كما دعا "التجمع" أيضاً إلى وضع أصول الحزب تحت الحراسة، واحتجاز قادته البارزين.

وحث أيضاً على حل المجموعات شبه العسكرية الموالية للحكومة السابقة، وإلغاء جميع القوانين المقيِّدة للحقوق والحريات، وأولها قانون جهاز الأمن الوطني، مع إعادة هيكلته، وحلّ هيئة العمليات الخاصة بالأمن الوطني، واختصار دور الأمن الوطني في جمع المعلومات.

ومساء أمس الاثنين، دعا مجلس السلم والأمن، التابع للاتحاد الأفريقي، الجيش السوداني إلى تسليم السلطة إلى "قيادة مدنية" في غضون 15 يوماً، وإلا فسيواجه تعليق عضوية البلاد في الاتحاد.

وقالت وكالة السودان للأنباء إن الفريق ركن جلال الدين الشيخ، عضو المجلس العسكري، التقى رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، في أديس أبابا حيث مقر الاتحاد الأفريقي.

وقال "الشيخ" في مؤتمر صحفي بأديس أبابا: "نحن بالفعل بصدد اختيار رئيس للوزراء لحكومة مدنية، ومن ثم فنحن نبادر بهذا حتى قبل عقد هذه الجلسة مع الاتحاد الأفريقي، هذه قناعتنا وهذا أيضاً هو سبيل المضي قدماً نحو السلام، لكننا أيضاً نحترمه، ونحن ملتزمون قرار مجلس السلم والأمن".

وتلقى الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري، اتصالات هاتفية من عدد من قادة الدول العربية والأفريقية، منها السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر،  إلى جانب رئيس الوزراء الإثيوبي ورئيس جمهورية جنوب السودان، حيث "أعربوا فيها عن دعمهم ومساندتهم للمجلس العسكري الانتقالي، للعبور بالسودان من هذه المرحلة الدقيقة والتاريخية، وأبدوا حرصهم على أمن واستقرار البلاد"، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء السودان.

وفي غضون ذلك، طلب السفير البريطاني لدى السودان، عرفان صديق، من نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول دقلو، "تحديد مكان الرئيس السابق البشير وغيره من كبار شخصيات النظام السابق"، وذلك في أثناء لقاء خاص بين الطرفين.

واكتفى الجيش الذي أطاح بالبشير، بالقول: إنه "اعتُقل وجرى التحفظ عليه في مكان آمن، وتحت حراسة مشددة".

مكة المكرمة