تحذيرات من تشكيل مليشيا موالية للإمارات شرق اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LkRwkd

تشهد المهرة منذ أكثر من عام سخطاً مستمراً في أوساط السكان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-02-2019 الساعة 10:09

تسعى قوة انفصالية جنوبي اليمن مدعومة من الإمارات، إلى تشكيل مليشيا خارج الأجهزة الأمنية الرسمية، في الوقت الذي حذرت قيادات حكومية من خطورة تلك الخطوة بعد أن تسبب الدعم الإماراتي في توترات مستمرة في الجنوب.

وقال بدر كلشات المهري، وكيل محافظة المهرة لشؤون الشباب، إن ما يطلق عليه اسم "المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم من الإمارات، يسعى إلى تكوين قوات أمنية ومليشيا في المحافظة التي تقع شرقي اليمن، على غرار الأجهزة والنخب التي أسسها في بعض المناطق الجنوبية.

المهري أشار إلى أن المجلس الانتقالي بدأ بتدشين التسجيل للالتحاق بمعسكرات في المحافظة، إلى جانب التنسيق مع جماعات وصفها بـ"المتطرفة"، للقيام بأعمال وصفها بـ"إرهابية مسلحة"، بحسب ما نقلت عنه "الجزيرة نت" اليوم الأحد.

وتنشط في ست محافظات يمنية جنوبية قوات "النخبة والحزام الأمني"، وتضم في صفوفها جمعاً متنوعاً من الضباط والعسكريين ونشطاء الحراك الجنوبي وبعض المحسوبين على "التيار السلفي"، وتعرف بولائها لدولة الإمارات وخدمة أجندتها في اليمن، وتشكلت في مارس من العام 2016، بعد تحرير مدينة عدن من الحوثيين.

وتسبب وجود تلك المليشيات بانقسام واشتباكات مع قوات محسوبة على الحكومة اليمنية الشرعية، التي طالبت الإمارات بالكف عن التدخل في الشأن الداخلي للبلاد، في حين خرجت عدة مظاهرات دعت إلى قطع أيادي أبوظبي في اليمن، وترك الخيارات المطروحة للسكان.

وسبق أن حاول المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو كيان يطالب باستقلال جنوب اليمن، في أواخر عام 2017، إلى إقناع المحافظ آنذاك، عبد الله كده، بالانضمام إليه، لكن الأخير رفض، مؤكداً أنه يؤيد سلطة الحكومة الشرعية التي يترأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتشهد المهرة منذ أكثر من عام سخطاً مستمراً في أوساط السكان، احتجاجاً على الانتشار العسكري السعودي، الذي بدأ نهاية عام 2017، وبداية العام الماضي 2018، حيث تمركزت تلك القوات في المراكز السيادية في المحافظة، وفي مقدمتها مطار الغيضة وميناء نشطون ومنفذي صرفيت وشحن على حدود سلطنة عمان.

مكة المكرمة