تحذير أمريكي: "الدولة" قادر على إسقاط طائرات مدنية

حصل تنظيم الدولة على الصورايخ من جهات دولية معارضة للتحالف الدولي

حصل تنظيم الدولة على الصورايخ من جهات دولية معارضة للتحالف الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 31-12-2014 الساعة 09:34


في تطور جديد ينذر بمزيد من المفاجآت على مستوى الحرب الدولية مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، كشف مسؤول عسكري عراقي رفيع، النقاب عن تحذير أمريكي للسلطات العراقية من إمكانية إسقاط تنظيم الدولة لطائرات مدنية ضمن خطوط الملاحة الجوية الثلاثة المتجهة إلى مطار بغداد الدولي، مطالباً بتغيير مسارات الطائرات التي تدخل المجال الجوي لبغداد من المحور الجنوبي والغربي والشمالي، وعدم الانخفاض أقل من مسافة 7 آلاف قدم عند الوصول إلى خط العرض 33، الذي يمثل بداية حزام بغداد من محورها الجنوبي والغربي بشكل خاص؛ لوجود نشاط كبير لمقاتلي التنظيم هناك، على شكل جيوب مسلحة تتخذ من بساتين النخيل مقرات لها.

وأوضح المسؤول، الذي يشغل منصباً رفيعاً في وزارة الدفاع العراقية، لـ "الخليج أونلاين" في حديث خاص بمكتبة وسط بغداد، أن "التقرير الأمريكي الصادر عن غرفة التنسيق المشترك مع بغداد، المعروف باسم (GCC)، أوصى سلطة الطيران المدني العراقي بإجراءات وقائية، لا يمكن الكشف عنها، تفرضها معلومات تشير إلى وصول صواريخ حرارية، شبيهة بتلك التي أسقطت المقاتلة الأردنية في مدينة الرقة، إلى العراق، ستستخدم ضمن نطاق محدود بسبب قلة عددها، غير أنها قد تؤدي إلى كوارث في هذا القطاع"، مشيراً إلى أن "طائرات التحالف الأمريكية والفرنسية والبريطانية اتخذت احتياطاتها من احتمالية تعرضها لمثل تلك الصواريخ مستقبلاً".

ورجح الضابط، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لحساسية المعلومات وخطورتها، أن "شكوكاً تحوم حول حصول داعش على تلك الصواريخ من جهات دولية تعارض التحالف الدولي المشكل ضد التنظيم بالعراق وسوريا".

في السياق ذاته، قال مستشار وزارة النقل العراقية السابق الدكتور كمال الطائي: إن "السلطات الأمريكية لا تصدر تقارير مثل هذه إلا إذا كانت ترى التهديد جدياً أو محتمل الوقوع، خاصة أن التنظيم بات يركز على استهداف كل ما يثير جلبة إعلامية واسعة بالعالم".

وتحدث الطائي في اتصال هاتفي مع "الخليج أونلاين"، عن "إمكانية بدء هبوط الطائرات المدنية من داخل بغداد باتجاه المطار وليس من الخارج كما يحدث الآن، خاصة أن بغداد مؤمنة ولا تحوي على مبان شاهقة قد تعيق الانخفاض التدريجي للطائرات لحين وصولها المطار"، مبيناً أن "هذا الإجراء اتبع في العام 2006 بعد إسقاط "القاعدة" طائرة شحن مدنية أمريكية، لكنه توقف بعد زوال التهديد".

وكان الطائي قد أشار إلى أن "الصواريخ الحرارية التي يمتلكها "الدولة" اليوم يمكنها إسقاط الطائرات المدنية بسهولة، وفي حال أعلن رسمياً عن تلك الاحتياطات، فستخسر بغداد الكثير من شركات الطيران العالمية التي استأنفت رحلاتها بصعوبة معها في الشهرين الماضيين، بعد توقف استمر نحو ثلاثة أشهر عقب سقوط الموصل بيد تنظيم الدولة".

مكة المكرمة