تحذير من اختراق "إسرائيلي" يهدد أمن المغرب

ندوة مشتركة لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي

ندوة مشتركة لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 18-04-2018 الساعة 09:06


حذرت هيئتان مغربيتان من اختراق أمني إسرائيلي يهدد أمن المغرب واستقراره، وذلك بعدما رصدتا معطيات ووقائع جديدة تؤشر، وفق الهيئتين، إلى تطور ظاهرة التطبيع مع "إسرائيل".

وكشفت كل من "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" و"المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" في ندوة صحفية مشتركة، أمس الثلاثاء، عمَّا قالتا إنه رصد لمعهد بمدينة مكناس (وسط) يحمل اسم "معهد ألفا لتدريب الحراس الخاصين"، يدرب على فنون القتال وحمل السلاح في صالات عمومية، ويروج للأطروحات الصهيونية، وذلك بالتعاون مع ضباط إسرائيليين.

وقالت الهيئتان إن الظاهرة انتقلت من التطبيع المجرد إلى التجنيد والعمالة الخطيرة، المرتبطة بتكوين مجموعات تخضع لتدريبات عسكرية وشبه عسكرية في أكثر من منطقة بالمغرب، مصحوبة بتأطير أيديولوجي وفكري مرتبط بالأطروحة "الصهيونية".

ونقلت "قناة الجزيرة" عن عبد القادر العلمي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، قوله: إن "موجة التطبيع لم تعد تنحصر على زيارات ورفع علم الصهاينة وحضور فرق رياضية، بل تطور الأمر إلى تهديد سلامة البلاد التي باتت مهددة بأعمال خطيرة"، على حد تعبيره.

وأشار العلمي إلى أن "ممثلين عن الهيئتين عقدوا لقاء مع وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد في فبراير الماضي، قدموا فيه مذكرة خاصة في الموضوع، حيث وعد الوزير بالتعاطي مع الملف بكامل الجدية والمسؤولية".

وأضاف: إنه "بعد أكثر من شهرين لم تتوصل المجموعة والمرصد بأي جواب رسمي؛ ما دفعهما إلى التواصل مع الرأي العام، وفتح قنوات تواصل مع برلمانيين لعرض الملف على الجهات المسؤولة، وأعلن عزم الهيئتين توجيه شكاية إلى النيابة العامة لفتح تحقيق في المعطيات والوقائع التي توصلوا إليها".

اقرأ أيضاً :

"إسرائيل".. "دعامة زائفة" يرغب بن سلمان في زرعها بجسد العرب

وعرض عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، خلال الندوة، ما قال إنها مشاهد فيديو لتدريبات قتالية وتدريبات بالأسلحة النارية والأسلحة البيضاء، وإن المعهد يقوم بالتدريب عليها في عدد من المناطق بالمغرب، كما عرض صوراً كشف فيها أنها لمدير المعهد، الذي وصفه بالمشبوه، برفقة رئيس فرقة التدخل في سجن "تل أبيب" وحاخام إسرائيلي كانا قد أشرفا على إحدى الدورات التدريبية التي نظمها المعهد المذكور.

وحسب الهناوي فإن المعهد يقدم تدريبات عسكرية بإشراف إسرائيلي ميداني، وينشر صوراً وخطباً وفيديوهات تحريضية موجهة لأفراد الجيش المغربي من شأنها إضعاف معنوياته.

وتساءل الهناوي إن كان هذا المعهد يملك ترخيصاً، وإن كانت التدريبات العسكرية وشبه العسكرية واستخدام الأسلحة بما فيها أسلحة نارية تدخل في مجال الرياضات المرخص لها، كما تساءل عن علاقة التدريب الرياضي بالتأطير الديني اليهودي للمتدربين.

وأكد الهناوي أن الوقائع المرصودة تشير إلى حالة جديدة من ظواهر التطبيع التي تناهضها مختلف مكونات المجتمع المغربي، وهي الحالة التي تشكل بحسبه منعطفاً نوعياً وخطيراً في سياق الاختراق الصهيوني المتنامي في السنوات الأخيرة.

مكة المكرمة