تحذير من 7 دول بعدم التسامح مع استخدام الكيماوي في سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6VzbQ7

واشنطن خلصت إلى نظام بشار الأسد استخدم غاز الكلور في إدلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-09-2019 الساعة 15:25

 تعهد وزراء خارجية 7 دول إلى جانب واشنطن، بعدم تسامح بلدانهم مع استخدام الأسلحة الكيمائية في سوريا، وأعربوا عن أسفهم الشديد إزاء فشل مجلس الامن الدولي في الاضطلاع بدوره وحماية المدنيين.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدره وزراء خارجية سبع دول، هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن، إلى جانب وزير خارجية أمريكا، عقب اجتماع مغلق مساء أمس الخميس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

حل سياسي وفشل مجلس الأمن

وقال الوزراء في بيانهم: إن "الحاجة ملحة إلى حل سياسي لسوريا، بشأن مجلس الأمن الدولي 2254"، مشيرين إلى دخول الصراع في سوريا عامه التاسع وسط "تهجير الملايين قسراً".

وأضافوا: "ندعو إلى وقف فوري وحقيقي لإطلاق النار في إدلب (شمال غرب) ولا يجوز التسامح مع استخدام أي أسلحة كيميائية. كما نطالب جميع الأطراف بضمان امتثالها لالتزاماتها بموجب القانون الدولي".

مجلس الامن

وأكد البيان أنه "لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة السورية، فقط تسوية سياسية، ومن دون ذلك ستبقى سوريا ضعيفة وفقيرة وغير مستقرة، ولذلك نؤيد بقوة قرار مجلس الأمن رقم 2254، وهو خطوة إيجابية طال انتظارها، ولكنها لا تزال تتطلب التزاماً جدياً حتى تنجح".

ورحبت الدول الثماني في بيانها بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة، منتصف الأسبوع، تشكيل اللجنة الدستورية، وحثوا على بدئها مناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بولايتها، في أقرب وقت ممكن"، وفقاً لـ"الأناضول".

وفي الشهور الأخيرة فقط قتل أكثر من ألف شخص، واضطر نحو 600 ألف سوري آخرين للفرار من بيوتهم، حيث عبر البيان عن أسفه "لأن مجلس الأمن فشل مرة أخرى في الاتحاد من أجل حماية حمايتهم".

أمريكا تحذر

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قال، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن نظام بشار الأسد استخدم غاز الكلور كسلاح كيماوي في هجوم نفذه على إدلب، في مايو الماضي.

وأضاف بومبيو في مؤتمر صحفي له: "إن نظام الأسد مسؤول عن فظائع مروعة بعضها يصل إلى درجة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. اليوم أعلن أن الولايات المتحدة خلصت إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الكلور كسلاح كيماوي، في 19 مايو الماضي".

بومبيو

كما أكد أن "إدارة الرئيس ترامب لن تسمح لهذه الهجمات بأن تمرّ بدون رد، ولن تتسامح مع الذين اختاروا التستّر على هذه الفظاعات"، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل الضغط على نظام الأسد الذي وصفه بـ"الخبيث"، وذلك "لإنهاء العنف ضد المدنيين السوريين والمشاركة في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة".

وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها تشتبه في وقوع هجوم بأسلحة كيماوية في إدلب، كما قال محققون دوليون إن نظام الأسد المدعوم من روسيا استخدم مراراً الأسلحة الكيماوية ضد أهداف مدنية.

وقصفت إدارة ترامب نظام الأسد مرتين، بعد أن أكدت استخدامه أسلحة كيماوية، في أبريل 2017 و2018.

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات جوية، في أبريل 2018، على ما وصفته بثلاثة أهداف كيماوية سورية رداً على هجوم بالغاز أسفر عن مقتل عشرات في إحدى ضواحي دمشق.

وشن الأسد هجوماً، في نهاية أبريل هذا العام، على إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، قائلاً إن مقاتلي المعارضة "خرقوا هدنة".

مكة المكرمة