تحركات لإحيائه بقوة.. الملف الأحوازي على طاولة الإدارة الأمريكية

إقليم الأحواز العربي تحتله إيران منذ عام 1925

إقليم الأحواز العربي تحتله إيران منذ عام 1925

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-05-2017 الساعة 19:41


لا تزال التحركات الأحوازية مفتوحة على مصراعيها لأجل إعادة الشرعية لـ"دولة الأحواز" على المستويات العربية والدولية كافة، آخر هذه الجهود كان في واشنطن بعد اجتماع شبه رسمي بين وفد إعادة شرعية "دولة الأحواز" برئاسة الشيخ علي جابر عبد الحميد خزعل، ومستشار الرئيس الأمريكي توماس وندروز، بحسب ما علم مراسل "الخليج أونلاين".

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع القمة الثنائية بين الجانب السعودي برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز والجانب الأمريكي بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ وذلك لأجل تعزيز الرؤية الاستراتيجية المشتركة بين البلدين، إضافة إلى أنّ هذه الزيارة ستشمل على قمة مع قادة دول الخليج، وأخرى مع قادة وممثلي الدول العربية والإسلامية.

من جانبه، أكدّ رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لـ"دولة الأحواز" في إيران، عارف الكعبي، "وجود مساعٍ حقيقية من قِبل الأحوازيين لإعادة الشرعية لدوية الأحواز عبر المستويات والمنافذ الرسمية كافة"، مشيراً إلى أن "الأحوازيين سلموا وجهة النظر فريق الشرعية الأحوازية إلى الإدارة الأمريكية بخصوص أهمية معالجة قضية الأحوازيين، وذلك في الاجتماع الذي عُقد بواشنطن بين وفد دولة الأحواز، ووندروز".

اقرأ أيضاً:

بعد كتيبته الفارسية.. هل يغزو "داعش" إيران أم يستمر بتحالف سري؟

وأضاف الكعبي في حديث خاص لـ"الخليج أونلاين"، أن "الوفد الأحوازي بحث مع الأمريكيين أبرز نقاط الخلاف العالقة بين الطرفين حول مشروعية الأحواز كدولة"، مؤكداً أن "إدارة ترامب تريد معالجة القضية الأحوازية ضمن ملف الأقليات في إيران، وليس من باب الانفصال عنها كدولة مستقلة وإقامة الدولة الأحوازية".

هذا ويسعى الأحوازيون إلى تفعيل القضية الأحوازية عبر المحافل الدولية والعربية والخليجية، وذلك عبر تبيين مدى مشروعية إقليم الأحواز من الناحية القانونية والسياسية، الأمر الذي سيسهم بطبيعة الحال في تفعيل الموقف الأمريكي، خاصة بعد الجولة الأخيرة التي يقوم بها ترامب إلى السعودية، ومن ثم فإن تفعيل القضية الأحوازية عبر البوابة الأمريكية سيكون عبر تحفيز دول الخليج، وعلى رأسها السعودية التي تساند مطالب الأحوازيين بإقامة دولة "الأحواز".

اقرأ أيضاً:

"تغيير قواعد اللعبة" بالمنطقة على رأس أجندة قمة الرياض

وبهذا الشأن، يرى الكعبي أن "دول الخليج ترفض علاج أزمة الأحواز ضمن ملف الأقليات الذي طرحته واشنطن على الوفد الأحوازي عن طريق مستشار الرئيس الأمريكي"؛ الأمر الذي سيؤدي بحسب الكعبي إلى "موقف حقيقي من قِبل السعودية لإعادة طرح ملف الأحواز عبر القمة الأمريكية-السعودية-العربية، لأجل تفعيل الملف الأحوازي، وذلك بوضع استراتيجية لكبح جماح إيران وإعادتها خلف جبال زاجروس".

وشدد الكعبي على أن "الأحوازيين سلموا الأمريكان في زيارتهم الأخيرة ملفاً يؤكد الحق والإرث التاريخي لاستقلال إقليم الأحواز"، كما يؤكد في الوقت نفسه "الحق المشروع في مواجهة الهيمنة الإيرانية على هذا الإقليم"، مشدداً على أن "الأحوازيين مستعدون وجاهزون لمواجهة إيران"، حيث إن الحاضنة العسكرية للأحواز باتت على أتمّ الجهوزية والاستعداد بعد أن كانت محاصرة من مليشيات ولاية الفقيه في العراق، والحرس الثوري الإيراني.

ويعتبر الكعبي أن "إمكانية العمل العسكري العلني مرتبطة ارتباطاً كبيراً بمدى ضمان الدعم القانوني والسياسي والإعلامي العربي والدولي للقضية الأحوازية في المحافل العربية والخليجية والدولية، الأمر الذي سيفعل المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران".

اقرأ أيضاً:

رسالة بن سلمان تلقّفها مناهضو طهران.. وإيران تتراجع

ويتابع الكعبي قائلاً: إن "احتواء إيران هو الهدف الاستراتيجي المشترك بين الملك سلمان والرئيس ترامب، ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا إذا تعاون معهم العرب والأوروبيون، واشتركت الأطراف المؤثرة في الداخل الإيراني مثل الأحوازيين، والبلوش والأكراد".

الجدير بالذكر بأن إقليم الأحواز العربي الذي تحتله إيران منذ عام 1925 يقع بجانب مدينة البصرة العراقية الجنوبية من الناحية الجغرافية، حيث يعاني سكانه الاختلاف في الحضارة والثقافة والعادات والتقاليد بين الأحوازيين العرب والإيرانيين الفرس الوافدين من مناطق إيرانية أخرى تدفعهم إلى الإقليم السلطات الإيرانية؛ من أجل جعل الإقليم فارسياً والقضاء على عروبته.

مكة المكرمة