تحرك في الكونغرس الأمريكي لمواجهة النفوذ الروسي في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7DNVN

مشرعون طرحوا مشروع القانون

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 22-11-2019 الساعة 15:33

طرح أربعة أعضاء في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، مشروع قانون لتعزيز سياسة واشنطن المتعلقة بحل النزاع في ليبيا، ومعاقبة المتسببين في العنف هناك، ووضع استراتيجية لمواجهة النفوذ الروسي في ليبيا.

ويقضي مشروع قانون "تعزيز الاستقرار في ليبيا"- الذي قدمه الجمهوريان ماركو روبيو وليندسي غراهام، والديمقراطيان كريس كونز وكريس ميرفي- بفرض عقوبات على الأفراد الذين يسهمون في إذكاء الصراع في ليبيا.

ويوصي مشروع القانون بوضع استراتيجية لمواجهة ما سماه النفوذ الروسي في ليبيا، وتحديداً مجموعة "فاغنر" للمرتزقة التي تزايد وجودها في البلاد، والتي تقاتل إلى جانب قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

كما يوصي أصحاب مشروع القانون بحشد الموارد الأمريكية والمساعدات الإنسانية لمساعدة الشعب الليبي والحكومة الليبية الموحدة والمرتقبة.

وقال السيناتور كونز: إن "الولايات المتحدة مطالبة بالقيام بدور بناء لإنهاء الحرب في ليبيا عن طريق التوصل لحل سياسي"، مضيفاً أن هذا النزاع تحول إلى أزمة سياسية تسهم في "زعزعة الاستقرار، وإتاحة الفرصة لنشاط الجماعات المتطرفة في المنطقة".

وبرز دعم موسكو لحفتر بشكل استعراضي في يناير 2017، حين رست حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف، قبالة ميناء طبرق (شرقي ليبيا)، فاجتمع حفتر مع رئيس أركان الجيش الروسي فاليري غيراسيموف لمناقشة مطالب حفتر بتزويد قواته بأسلحة روسية نوعية.

وكان اللقاء قد جاء تتويجاً لزيارات حفتر الثلاث لروسيا التي كان أولها عام 2016، ثم ظهر الدعم الدبلوماسي من موسكو لحفتر بوضوح.

وفي 7 أبريل 2019، منعت روسيا مجلس الأمن الدولي من إصدار بيان يمنع حفتر من التقدم نحو طرابلس، وطالبت بأن يحث بيان مجلس الأمن جميع القوات في ليبيا على وقف القتال.

وتعاني ليبيا، منذ عام 2011، من صراع على الشرعية والسلطة، ويتركز هذا الصراع حالياً بين قوات حفتر وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، وتشن قوات حفتر، منذ الرابع من أبريل 2019، هجوماً على العاصمة طرابلس بهدف السيطرة عليها.

مكة المكرمة