تحقيق يكشف تفاصيل إفشال أخطر عملية إسرائيلية في غزة

أحبطت تسلل قوة إسرائيلية خاصة قبل عام
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/EMp8Ew

عملية "القسام" العسكرية سميت "حد السيف"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-12-2019 الساعة 22:10

وقت التحديث:

الأحد، 01-12-2019 الساعة 23:03

كشف تحقيق لقناة "الجزيرة" الإخبارية في حلقة جديدة من برنامج "ما خفي أعظم" الاستقصائي، أسرار عملية نفذتها كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة "حماس" الفلسطينية.

وبحسب التحقيق الذي بثته القناة مساء الأحد، فقد كانت العملية ضد قوة خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، حاولت التسلل إلى قضاء غزة قبل عام.

وبث التحقيق تسجيلات صوتية سرية لأفراد الوحدة الخاصة الإسرائيلية التي تسللت لغزة في نوفمبر 2018، وظهرت أصواتهم في حالة رعب شديد.

وعرض التحقيق صوراً ومعلومات حصرية عن مهمة سرية لوحدة إسرائيلية تسللت إلى غزة وأفشلتها المقاومة الفلسطينية.

وأكد أن مهندسي القسام نجحوا في اختراق أجهزة وحدة "سيريت متكال" الإسرائيلية والسيطرة على تسجيلاتها، مؤكداً أن الوحدة الإسرائيلية كانت تستهدف زرع منظومة تجسس لاختراق شبكة اتصالات المقاومة.

وحصل التحقيق على مشاهد لكاميرات الوحدة التي كانت تسجل عمليتها والتي سيطر عليها القسام كاملة، مؤكداً أن التحقيقات أثبتت أن الوحدة الإسرائيلية استخدمت معدات دخلت غزة بغطاء منظمة إنسانية دولية.

وقبل نحو أسبوع، أظهر "برومو" نشره الصحفي الفلسطيني تامر المسحال، مقدِّم البرنامج، ما يبدو أنها مقاطع فيديو لاشتباكات خاضتها كتائب القسام مع القوة الإسرائيلية الخاصة في عملية "حد السيف"، في 11 نوفمبر 2018، وهي العملية التي كانت تهدف إلى زرع منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة.

ويعرض برومو التحقيق الاستقصائي مشاهد جديدة من المعدات اللوجيستية التي سيطرت عليها "القسام" بعد كشفها القوة الخاصة الإسرائيلية.

وظهر في المقطع رجلان ملثَّمان من "القسام" وهما يحملان مُعدات تشبه تلك التي نشرت لها "القسام" صوراً إبان إفشال عملية الاحتلال.

وفي نهاية المقطع يظهر تصوير لما يبدو أنه اشتباكات عنيفة بين مقاتلي "القسام" والوحدة الخاصة الإسرائيلية في أزقة خانيونس الشرقية جنوبي قطاع غزة.

وكان فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، في 11 نوفمبر الماضي، كشف عن تفاصيل عملية "حد السيف" التي تصدت فيها مجموعة من كتائب القسام لقوة إسرائيلية خاصة شرقي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة في نوفمبر 2018؛ وهو ما أدى إلى مقتل قائد الوحدة الإسرائيلية وإصابة آخرين.

واستُشهد في العملية وما تلاها سبعة مقاومين فلسطينيين، أحدهم قائد في كتائب القسام، كما قُتل قائد القوة المتسللة.

ونشرت "القسام" حينها صوراً لمن قالت إنهم أفراد القوة الخاصة، مؤكدة أن عملية التسلل الفاشلة كانت استهدفت مقدرات المقاومة.

وعرضت الكتائب على موقعها الإلكتروني وقتها صور ثمانية أشخاص بينهم امرأتان، وقالت إنهم من القوة الإسرائيلية، بالإضافة إلى صور مركبة وشاحنة استخدمتهما هذه القوة، بحسب ما ذكرته "القسام".

وتقول المقاوَمة الفلسطينية إن العملية حطمت مشروع الاحتلال الأمني الميداني في قطاع غزة إلى الأبد.

وتسببت "حد السيف" في كشف عديد من وحدات "الموساد" و"الشاباك" والمؤسسات التي تتحرك من خلالها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعديد من المناطق العربية والإسلامية وضد المقاومة في غزة، بالإضافة إلى كشف عديد من العملاء، وفق ضربة أمنية للحكومة وأجهزة المقاومة الأمنية.

مكة المكرمة