تدخل استخباراتي أمريكي "نادر" بقضية السعودي سعد الجبري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Kan9Ja

سعد الجبري

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-09-2021 الساعة 12:09

ما سبب هذا التدخل من الاستخبارات القومية الأمريكية؟

لمنع الإفصاح عن المعلومات السرية التي قد تسبب ضرراً لأمريكا.

ما هي الاتهامات الموجهة للجبري من السعودية؟

سرقة 3.5 مليار دولار من الأموال السعودية العامة.

كشفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن تدخل "غير عادي ونادر" من مديرة الاستخبارات القومية بأمريكا بقضية المسؤول الأمني السعودي الأسبق، سعد الجبري، الذي تقاضيه الحكومة السعودية في الولايات المتحدة.

وقالت الشبكة إن أفريل هاينز، مديرة الاستخبارات القومية الأمريكية، تدخلت عبر خطاب وجهته للمحكمة في خطوة وصفت بأنها "غير عادية ونادرة".

وأوضحت أن الخطاب الذي وجهته هاينز، اليوم الجمعة، استند إلى "امتياز أسرار الدولة" الذي نادراً ما يستخدم لمنع الإفصاح عن المعلومات السرية التي قد تسبب ضرراً "خطيراً واستثنائياً" للأمن القومي للولايات المتحدة.

وقالت هاينز في خطابها إن ذلك جاء "بناءً على معرفتي الخاصة بما يمكن الكشف عنه في القضية المدنية التي رفعتها شركة قابضة سعودية مملوكة للدولة ضد مسؤول مكافحة الإرهاب السعودي السابق سعد الجبري".

ونقلت الشبكة عن بوب ليت، المستشار العام السابق لمكتب مدير المخابرات القومية، قوله إن تدخل هينز "نادر للغاية؛ باعتبار أن ذلك التقاضي هو بين أطراف خاصة"، مضيفاً: "لا أعتقد أن أفريل أو ميريك غارلاند (المدعي العام) سيؤكدان امتياز أسرار الدولة لمجرد أن هناك شيئاً ما محرجاً.. يمكنك الافتراض بأن هناك شخصاً ما أقنعهم بأنه سيترتب على ذلك ضرر كبير إذا كشفت أي معلومات".

وكانت وزارة العدل الأمريكية اتخذت "خطوة نادرة للغاية"، الشهر الماضي، بالتدخل في الدعوى القضائية السعودية ضد الجبري، من أجل "حماية أسرار استخباراتية قد تضر بالأمن القومي الأمريكي"، قائلة إنه إذا سمح بالمحاكمة في القضية فقد يؤدي ذلك إلى "الكشف عن معلومات من المتوقع أن تضر بالأمن القومي للولايات المتحدة". 

وأضافت حينها أنها "تدرس استخدام امتياز أسرار الدولة، والذي سيسمح للحكومة الأمريكية بحظر المعلومات التي تضر بالأمن القومي".

وكانت السعودية رفعت، في أبريل الماضي، دعوى قضائية في مدينة بوسطن الأمريكية ضد مسؤول الاستخبارات السابق، ومستشار ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، طالبته فيها بسداد 29 مليون دولار، هي قيمة وحدات سكنية فاخرة اشتراها في بوسطن، تقول الدعوى إنها "من أموال سعودية عامة".

وتقول الدعوى المرفوعة في مقاطعة سوفولك إن الجبري "سرق 3.5 مليار دولار من الأموال السعودية العامة، وإن جزءاً صغيراً من هذه الأموال ذهب لشراء ثماني وحدات سكنية في بوسطن".

وفي 27 يناير الماضي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركة استثمارية سعودية رفعت قضية ضد الجبري أمام محكمة كندية اتهمته فيها باختلاس مليارات الدولارات خلال عمله مساعداً لولي العهد السابق.

وفي مايو الماضي، نقلت منظمة "هيومن رايتس ووتش" عن مصدر مطلع قوله: "سعد الجبري غادر المملكة في 2017 قبل عزل بن نايف وتنصيب الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد مكانه في 21 يونيو 2017".

وبعد ثلاثة أشهر من التقرير، قدم الجبري شكوى قضائية أمام محكمة فيدرالية أمريكية، اتهم فيها ولي العهد السعودي بالتخطيط لتصفيته على غرار الصحفي الراحل جمال خاشقجي، وهو ما نفته الرياض.

مكة المكرمة