تراشق إعلامي بين الخارجية التونسية وحكومة طبرق الليبية

قال وزير خارجية تونس إن حكومته تقف على مسافة واحدة بين حكومتي طبرق وطرابلس

قال وزير خارجية تونس إن حكومته تقف على مسافة واحدة بين حكومتي طبرق وطرابلس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-03-2015 الساعة 09:41


اعتبر عمر القويري، وزير الإعلام الليبي في حكومة عبد الله الثني، المنبثقة عن البرلمان المنحل بطبرق، الأحد، أن تصريحات وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، التي انتقد فيها تصريحات له، "سوء فهم".

وقال القويري، في تصريح لوكالة الأناضول، الأحد: إن "تصريحات وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، هي سوء فهم، ﻻ سوء تفاهم".

وقالت الخارجية التونسية إنها "تقف على نفس المسافة من حكومتي طرابلس (في إشارة إلى حكومة عمر الحاسي) والبيضاء (في إشارة إلى حكومة عبد الله الثني)".

وما أعلنته الخارجية التونسية اعترض عليه القويري خلال تصريحات صحفية على هامش زيارته لتونس قبل أيام، قائلاً: "في حال إعلان "داعش" عن قيام دولة إسلامية في الشعانبي التونسية، فإن حكومته ستكون على نفس المسافة من الحكومة التونسية في قرطاج، وحكومة داعش".

وفي المقابل، اعتبر البكوش أن تصريحات الوزير الليبي "غير مقبولة، وغير مسؤولة"، وتابع في تصريح لفضائية تونسية محلية: "أمثال عمر القويري لن نقبلهم في بلادنا".

واستطرد الوزير التونسي قائلاً: "تونس على نفس المسافة من الحكومتين في ليبيا، وهي تتعامل معهما لتسهيل إجراءات الرعايا التونسيين داخل ليبيا".

وتعاني ليبيا أزمة سياسية بين تيار محسوب على الليبراليين وآخر محسوب على ثوار ليبيا، زادت حدتها مؤخراً، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد، لكل منهما مؤسساته؛ الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق (شرق)، والذي تم حله مؤخراً من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه.

أما الجناح الثاني للسلطة، فيضم المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته مؤخراً بحكم المحكمة الدستورية العليا أيضاً)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي.

مكة المكرمة