تراشق بمجلس الأمن.. روسيا: أمريكا لا تستحق عضوية دائمة

نيبيزيا وهيلي في الأمم المتحدة

نيبيزيا وهيلي في الأمم المتحدة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 13-04-2018 الساعة 19:07


شهد مجلس الأمن، اليوم الجمعة، تراشقاً كلامياً بين المندوب الروسي، فاسيلي نيبيزيا، ونظرائه الغربيين، وخصوصاً الأمريكية، نيكي هيلي.

وقال المندوب الروسي إن واشنطن "لا تستحق العضوية الدائمة في المجلس"، على خلفية "تهديدها السلم والأمن الدوليين".

جاء ذلك في جلسة طارئة عقدت بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لمناقشة القصف الكيماوي على سوريا السبت الماضي.

وقال المندوب الروسي، في إفادته خلال جلسة اليوم: إن "السياق الذي وضعته الولايات المتحدة بشأن سوريا ستكون له تداعيات خطيرة على العالم بأسره".

وأضاف أن التهديد الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية، رداً على مزاعم باستخدام النظام السوري سلاحاً كيميائياً ضد مدنيين، وتشجيع دول أخرى على المشاركة في هذا التحرك؛ "يشكل مغامرة خطيرة".

وتابع: "لا أحد هنا (في مجلس الأمن) يتحدث عن الدبلوماسية، وحتى قبل بدء التحقيقات (في الهجوم الكيماوي) قاموا بتحديد المتهمين، ويسعون إلى إنزال العقاب الفوري بهم".

وربط "نيبيزيا" بين ما تقوم به واشنطن وحلفاؤها بشأن سوريا، وما وقع سابقاً في العراق وليبيا، في إشارة إلى التدخل العسكري في البلدين.

وأوضح أن واشنطن لا تحترم مجلس الأمن، مجدداً التأكيد أنها لا تستحق العضوية الدائمة فيه، واتهامها بالسعي لتغيير نظام الحكم في سوريا بما يضر المصالح الروسية، بغض النظر عن التبريرات.

اقرأ أيضاً :

مباحثات ردع "الأسد" مستمرّة.. وروسيا لا تستبعد الحرب

وأضاف: "إن الأحداث التي نشهدها حالياً تأخذ منعطفاً خطيراً بما يهدد السلم والأمن الدوليين، والمسؤولية هنا تقع على عاتق واشنطن والدول الأوروبية".

وشدّد المندوب الروسي، في ختام كلمته، على استعداد بلاده للتعاون مع جميع الشركاء، للتوصل إلى حل سلمي للأزمة.

بدورها حمّلت مندوبة واشنطن، نيكي هيلي، موسكو مسؤولية الوصول بالملف السوري إلى هذه المرحلة، بعد استخدامها حق النقض 6 مرات لعرقلة تشكيل آلية تحقيق دولية في استخدام الأسلحة الكيميائية، من أصل 12 مرة لحماية النظام السوري.

وتابعت: "إن روسيا وحدها المسؤولة عن الوضع الحالي، وهي الدولة الوحيدة التي ضمنت إخلاء سوريا من الأسلحة الكيمائية".

وأضافت هيلي أن الرئيس دونالد ترامب "لم يتخذ بعد قراراً بعد بشأن الإجراءات المحتملة (العسكرية) في سوريا، وفي حال اتخاذها فسيكون ذلك من أجل صالح كل دول العالم، ومن أجل المحافظة على المعايير الدولية".

وشدّدت المندوبة الأمريكية، في ختام إفادتها، على مواصلة بلادها، وحلفائها الأوروبيين، "الدفاع عن الحقيقة والعدالة".

وقتل 78 مدنياً على الأقل وأصيب المئات، السبت الماضي، من جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

مكة المكرمة