ترامب: إيران ستدفع الثمن باهظاً.. وهذه رسالتي للعراقيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/92M9K7

قال إن هذه فرصة العراقيين

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 01-01-2020 الساعة 08:46

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"دفع ثمن باهظ"، على خلفية الهجوم على سفارة بلاده في العاصمة العراقية بغداد، وقال إنها "ستتحمل المسؤولية عن أي خسائر في الأرواح في أي هجمات على منشآت أمريكية".

وقال ترامب، عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر"، الأربعاء: "إيران ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات في أي منشأة تابعة لنا. سيدفعون ثمناً باهظاً. هذا تهديد وليس تحذيراً".

لكن ترامب عاد وصرح بأنه لا يريد ولا يتوقع حرباً مع إيران بعدما هددها، ولدى سؤاله عن احتمال تصاعد التوتر، قال ترامب للصحفيين: "هل أريد؟ لا. أريد السلام وأحب السلام. ويجب أن ترغب إيران في السلام أكثر من أي شخص آخر. لذلك أنا لا أرى ذلك يحدث"، بحسب وكالة "رويترز".

ووجه ترامب رسالة للعراقيين في تغريدة أخرى، قال فيها: "لملايين المواطنين العراقيين الذين يرغبون في الحرية ولا يريدون الهيمنة والسيطرة عليهم من قبل إيران؛ هذا هو وقتكم!".

وجاءت هذه التهديدات بعد ساعات من اقتحام العشرات من المحتجين الغاضبين، أمس الثلاثاء، حرم السفارة الأمريكية ببغداد، وإضرام النيران في بوابتين وأبراج المراقبة والكرفانات التي تستقبل المراجعين، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب من إبعادهم من الحرم إلى محيط السفارة.

وقبل اشتعال الاضطرابات أمام السفارة، التي يشارك فيها مقاتلون من "الحشد الشعبي" ومدنيون، أُجلي موظفوها، ومن ضمنهم السفير ماثيو تولر، وأُبقي على بعض الجنود الأمريكيين الذي يقومون بأعمال الحراسة.

وتأتي الاحتجاجات ضد هجمات جوية شنتها القوات الأمريكية، الأحد، على كتائب "حزب الله" العراقي، وهي أحد فصائل الحشد الشعبي، في محافظة الأنبار غربي العراق، ما أدى إلى مقتل 28 مقاتلاً من الكتائب وإصابة 48 آخرين بجروح.

ويتهم مسؤولون أمريكيون إيران بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، عبر وكلائها من الفصائل الشيعية العراقية، وهو ما تنفيه طهران.

ويتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وهما حليفتان لبغداد، وسط مخاوف من تحول العراق إلى ساحة صراع بين الدولتين.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

مكة المكرمة