ترامب الابن يغضب البريطانيين ويثبت أنه "سر أبيه"

دونالد ترامب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

دونالد ترامب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-03-2017 الساعة 10:59


أغضب دونالد ترامب جونيور، الابن الأكبر للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، البريطانيين بعدما انتقد عمدة العاصمة لندن، صادق خان، في أعقاب الهجوم الذي استهدف البرلمان البريطاني وخلف أربعة قتلى، بينهم شرطي وعشرات الجرحى، مطبقاً بانتقاده مقولة "الولد سر أبيه".

ابن الرئيس الأمريكي سخر من عمدة لندن بعد ساعات قليلة من الهجوم الذي شهدته العاصمة البريطانية، مساء الأربعاء، حيث قام بنشر حوار قديم لصادق خان، عمدة لندن، العام الماضي، قال فيه الأخير: إن "الهجمات الإرهابية جزء لا يتجزأ من العيش في مدينة عالمية كبيرة".

وعلق ترامب الابن على هذه المادة بطريقة مستفزة، حيث قال: "لا بد أنك تمزح معي! رئيس بلدية لندن صادق خان قال إن الهجمات الإرهابية جزء من العيش في مدينة كبيرة".

وأغضبت تغريدة ابن ترامب عموم البريطانيين فضلاً عن السياسيين والصحفيين؛ إذ اعتبروها "مستفزة"، خاصةً أن التغريدة جاءت بعد ساعات قليلة فقط من وقوع الحادث.

وقال النائب البريطاني ويس ستريتينج، في تغريدة له: "أنت تستخدم هجوماً إرهابياً في مدينتنا، لتهاجم عمدة المملكة المتحدة لمكاسبك السياسية الخاصة، أنت عار".

اقرأ أيضاً :

ترامب يدفن إرث أوباما في سوريا.. فما شكل سياسته؟

في حين قال الصحفي سياران جينكينس: "هل هذا مفيد يا دونالد ترامب جونيور؟ هل قرأت حتى المقالة قبل أن تنتقد عمدة المملكة المتحدة في أثناء حدث مباشر؟!".

ولأن "الولد سر أبيه"، فهذه ليست المرة الأولى التي تخرج عن ترامب الابن مواقف غريبة ومستفزة، لتصيبه بعد ذلك سهام الانتقادات.

ففي سبتمبر/أيلول الماضي، أثار ترامب الابن ضجة كبيرة بعد أن شبّه اللاجئين السوريين بقِطع من حلوى "سكيتلز"، في محاولة منه لتأكيد أنه ينبغي للولايات المتحدة عدم قبول أي لاجئين، قائلاً: "إذا كان معي وعاء من حلوى سكيتلز، وقلت لك إن ثلاثاً منها فقط ستقتلك، فهل ستأخذ حفنة منها؟ هذه هي مشكلة اللاجئين السوريين لدينا".

لكن شركة "ريغلي"، المنتجة لحلوى "سكيتلز" الشهيرة، انتقدت ترامب الابن، قائلةً: "(سكيتلز) هي حلوى واللاجئون هم بشر، هذا ليس تشبيهاً مناسباً".

كما انتُقد ابن الرئيس الأمريكي الأكبر بشدة عندما تسلم مبلغ 50 ألف دولار، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي من مركز الشؤون السياسية والخارجية، وهو مركز أبحاث فرنسي أسسه فابيان بوسارت صديق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزوجته رندة قسيس السيدة السورية المحسوبة ضمن شخصيات المعارضة الناعمة للنظام السوري والتي تعمل بشكل وثيق مع روسيا، حيث اتُّهم بأنه أخذ تلك الأموال من موسكو بشكل غير مباشر لتسويق المشروع الروسي في سوريا، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

مكة المكرمة