ترامب تراجع عن تنفيذ ضربة ضد إيران لهذا السبب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXynxr

كان من المقرر تنفيذ الضربات قبيل فجر الجمعة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-06-2019 الساعة 08:44

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن جيش بلاده وطائراتها كانوا مستعدين لتوجيه ضرب عسكرية ضد إيران، قبل أن يتم التراجع عن ذلك.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين: "كنا جاهزين لتنفيذ ضربة لكنني قررت وقفها قبل 10 دقائق من تنفيذها (..) لأن الرد لم يكن متناسباً مع إسقاط الطائرة".

وأوضح أن السبب يعود إلى أنه تم إبلاغه "بأن 150 شخصاً سيلقون حتفهم في الضربة الأمريكية على إيران لو تمت"، لكنه قال: "لست مستعجلاً بشأن ضرب إيران".

وبعدها بساعات أكد ترامب في حديث مع "شبكة إن بي سي" أنه "مستعد للتفاوض مع إيران دون أي شروط مسبقة"، لكن "يجب تضمين مسألة الصواريخ الباليستية في أي اتفاق".

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترامب، وافق على توجيه ضربات عسكرية لإيران، اليوم، رداً على إسقاط طائرة استطلاع مسيرة، لكنه تراجع.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار بالإدارة شاركوا في المناقشات، قولهم إن ترامب وافق في البداية على ضرب بضعة أهداف كأجهزة رادار وبطاريات صواريخ.

وأضافت أنه كان من المقرر تنفيذ الضربات قبيل فجر اليوم الجمعة؛ لتقليل الخطر على العسكريين أو على المدنيين.

كما نقلت الصحيفة عن مسؤول كبير بالإدارة قوله إن الطائرات كانت محلّقة والسفن كانت في مواقعها، لكن لم تنطلق أي صواريخ عندما صدر لها أمر بالمغادرة.

وذكرت أن قرار الرجوع المفاجئ أوقف ما كان سيصبح ثالث عمل عسكري لترامب ضد أهداف في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنه ضرب مرتين أهدافاً في سوريا، في 2017 و2018، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".

ومن غير الواضح ما إذا كان قرار شن هجمات على إيران ما زال قائماً، حسبما ذكرت الصحيفة التي قالت إنه من غير المعروف هل ألغيت الضربات بسبب رجوع ترامب عن رأيه أم نتيجة قلق الإدارة من أمور تتعلق باللوجستيات أو الاستراتيجية.

وفي وقت سابق يوم الخميس، قلل الرئيس الأمريكي من شأن إسقاط طائرة المراقبة المسيرة العسكرية الأمريكية، قائلاً إنه يشتبه في أنها أسقطت بالخطأ، مشيراً إلى أن "الأمر كان سيختلف كثيراً" بالنسبة إليه لو كانت الطائرة مأهولة.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "أعتقد أن إيران ارتكبت خطأ على الأرجح. أتصور أن جنرالاً أو شخصاً ما ارتكب خطأ بإسقاط تلك الطائرة".

وكان الهدف من خطة الانتقام هو الرد على إسقاط طائرة استطلاع بدون طيار قيمتها قرابة 120 مليون دولار، ضربتها إيران بصاروخ "أرض-جو"، صباح أمس الخميس، فوق الخليج في المياه الإقليمية الإيرانية، حسب طهران، بينما تصر واشنطن على أن الحادث وقع فوق المياه الدولية.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن طائرة "تجسس" أمريكية مسيّرة أُسقطت في إقليم هرمزجان المطل على الخليج بجنوب البلاد، باستخدام صاروخ من منظومة "3 خرداد" الصاروخية الإيرانية محلية الصنع.

في حين ذكر مسؤول أمريكي أن الطائرة المسيّرة كانت من طراز "غلوبال هوك"، وأُسقطت في المجال الجوي الدولي فوق مضيق هرمز الذي يمر فيه نحو ثلث النفط المنقول بحراً ليخرج من الخليج. وكان مسؤول أمريكي آخر قد قال في وقت سابق إن الطائرة المسيرة التي أسقطت هي من طراز ترايتون، وهي طائرة مشابهة.

ويأتي إعلان إسقاط الطائرة في وقت تتزايد فيه حدة التصريحات بين أمريكا وإيران، ومحاولات من الطرفين لبسط النفوذ بالشرق الأوسط، وعقب تأكيد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) استعدادها للدفاع عن القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

مكة المكرمة