ترامب.. مدير حملته يُحكم عليه ومحاميه يرفع دعوى ضده

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6J5mN5

يجب على مانافورت دفع قرابة 24 مليون دولار للحكومة الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-03-2019 الساعة 09:18

أيدت محكمة أمريكية سجن بول مانافورت، المدير السابق لحملة دونالد ترامب الانتخابية، 47 شهراً، بعد إدانته بالاحتيال الضريبي والمصرفي، في حين رفع مايكل كوهين، المحامي السابق للرئيس الأمريكي، دعوى قضائية ضد "منظمة ترامب" المالية، بدعوى أن الأخيرة مدينة له بنحو مليوني دولار.

وأدين مانافورت بإخفاء ملايين الدولارات التي حصل عليها نظير تقديم استشارات سياسية في أوكرانيا؛ إذ من المقرر أن يصدر حكم قضائي بحقه في قضية أخرى الأسبوع المقبل.

وتأتي محاكمة مانافورت (69 عاماً) على خلفية التحقيق في المزاعم بشأن علاقة روسيا بحملة ترامب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016.

ويُعتقد أن المحقق الخاص، روبرت مولر، على وشك الانتهاء من تحقيق استغرق قرابة 22 شهراً، وخيم بظلاله على رئاسة ترامب.

ويترتب على مانافورت دفع قرابة 24 مليون دولار للحكومة الأمريكية، إضافة إلى غرامة قدرها 50 ألف دولار.

بدوره، قال مانافورت أمام المحكمة: إن "العامين الأخيرين كانا الأصعب في حياتي". في حين اعتبر القاضي أن مطالبة الادعاء بالحكم عليه بالسجن أكثر من 19 عاماً مبالغ فيه.

وكان مانافورت مديراً لحملة ترامب الانتخابية 3 أشهر قبل أن يضطر إلى الاستقالة بعد تسليط الأضواء على عمله السابق في أوكرانيا. وكان أول مساعد سابق لترامب يلقى القبض عليه في إطار تحقيقات مولر في أكتوبر 2017.

كوهين لم يأخذ مستحقاته

وفي سياق آخر، ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، أن الدعوى رفعت أمام محكمة بولاية نيويورك، يتهم فيها مايكل كوهين منظمة ترامب بالتوقف عن دفع أجوره لقاء خدماته القانونية، بعد أن بدأ التعاون مع الادعاء العام الفيدرالي.

وتتهم الدعوى منظمة ترامب بخرق العقد بينها وبين كوهين، وتطالب بتعويضات لمحامي ترامب السابق، حيث توقفت المنظمة عن الدفع لكوهين، مقابل عمله القانوني، بعد شهرين من تفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) منزل كوهين ومكتبه.

والعام الماضي، قضت محكمة أمريكية على كوهين بالسجن 3 سنوات، بعد إقراره بالذنب في سلسلة من الجرائم، من ضمنها انتهاك تمويل الحملات الانتخابية، والتهرب من الضرائب، والكذب على الكونغرس.

وحسب الوكالة نفسها دانت المحكمة كوهين إثر ارتكاب معاملات مالية "مشبوهة" لحساب ترامب، بينها شراء صمت الممثلة الإباحية ستورمي دانيل، وعارضة مجلة "بلاي بوي" كارين ماكدوغال، في وقائع متعلقة بترامب.

ونقلت الوكالة عن النيابة العامة أنّ ما ارتكبه "كوهين" كان بـ"أمر من ترامب". في حين قال كوهين قبيل قرار المحكمة إنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" عن الجرائم التي ارتكبها.

ونقلت صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية عن كوهين قوله: "ضَعفي كان الولاء الأعمى للرجل الذي جعلني أختار طريق الظلام، ومراراً وتكراراً، شعرت أن من واجبي التغطية على أفعاله (ترامب) القذرة".

واتهمت جهات أمريكية روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية، ومساعدة ترامب في الوصول إلى الرئاسة والتغلّب على منافِسته، هيلاري كلينتون.

ولم تسفر التحقيقات التي قادها مولر عن اتهام مباشر يوجَّه إلى ترامب، بل أدّت إلى اتهامات متعددة وإدانات وُجّهت إلى 34 شخصاً.

وأقرّ 6 من مساعدي ترامب إلى الآن بارتكابهم مخالفات، من بينهم مايكل كوهين وبول مانافورت.

مكة المكرمة