ترامب مَثله الأعلى! تعرّف على رئيس البرازيل الجديد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3oy3n

تصريحات بولسونارو تقلق البرازيليين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-01-2019 الساعة 20:28

يتسلم الرئيس البرازيلي المنتخب جائير بولسونارو، الذي ينتمي إلى اليمين المتشدد، مهام منصبه اليوم الثلاثاء.

وفاز بولسونارو، الضابط السابق بالجيش، في الانتخابات بفارق كبير عن منافسه فيرناندو حداد، مرشح حزب العمال اليساري، في الانتخابات التي جرت خلال أكتوبر 2018.

ووعد بولسونارو (63 عاماً)، في حملته الانتخابية، بالقضاء على الفساد والجريمة، لكن يسود خلاف وسط الشعب البرازيلي بشأن آراء الرئيس الجديد ومواقفه، خاصة تعليقاته ذات الطابع العنصري والمعادي للمثليين والنساء.

الرئيس الجديد، ورغم تقديمه نفسه باعتباره وافداً جديداً على عالم السياسة، كان نائباً في مجلس النواب البرازيلي على مدى سبع دورات قبل انتخابه رئيساً.

أيضاً، فإن بولسونارو، الذي خدم في الجيش بصفة ضابط قبل أن يصبح سياسياً، كان عضواً في أكثر من حزب سياسي. وهو الآن عضو بالحزب الليبرالي الاجتماعي، الذي تحوَّل من حزب صغير ذي حضور متواضع في مجلس النواب إلى ثاني أكبر حزب بالمجلس.

بولسونارو دأب على تمثيل مصالح الجيش في مجلس النواب البرازيلي حين كان نائباً. ومنذ انتخابه، قرر تعيين ضباط سابقين في وزارات مهمة بحكومته.

وعبَّر عن حنينه إلى زمن الحكم العسكري في البرازيل، والسياسات المتشددة التي اتبعتها الحكومة في فترة شهدت سجن الآلاف وتعذيبهم. ووصف بولسونارو تلك الفترة بأنها "مرحلة مجيدة" من تاريخ البرازيل.

وعادت البرازيل إلى الديمقراطية في عام 1985، بعد أكثر من 20 سنة من حكم العسكر. لكن مراقبين يرون انتخاب بولسونارو تهديداً للديمقراطية.

بولسونارو، ورغم تأكيده مراراً منذ انتخابه، التزامه الديمقراطية، تركت تصريحاته عن النساء والمثليين والتعذيب البعض في حالة شك.

وقد قسمت حملته الانتخابية الآراء بشكل كبير، ففي حين يراه البعض الرجل الذي سيضع البرازيل في المسار الصحيح بعد سنوات حافلة بفضائح الفساد، يتخوف آخرون من أن يتحول البلد في عهده إلى الديكتاتورية.

- هذه أهم سياساته

أهم الوعود الانتخابية لبولسونارو تمثلت بدحر الجريمة، والقضاء على الفساد المستشري في الحياة الاقتصادية والسياسية، حتى بالمستويات العليا، وضمن ذلك الرئيس السابق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي حُكم عليه بالسجن.

ومن أجل تحقيق هذا، يرغب الرئيس الجديد في تسهيل امتلاك السلاح، كي يتمكن "المواطنون الشرفاء" من حماية أنفسهم.

وقال في تغريدة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، السبت الماضي، إنه سيصدر مرسوماً رئاسياً يسمح للمواطنين الذين ليس لهم سجل إجرامي بامتلاك السلاح.

وبعد انتخابه بأيام، اختار سيرجيو مورو، أبرزَ القضاة المناهضين للفساد في البرازيل، وزيراً للعدل.

ورحب البعض بالأمر، لكن هناك من انتقد ترك القاضي تحقيقات كان يجريها في فضيحة فساد ضخمة.

- الرئيس يقلق نشطاء البيئة!

عبَّر نشطاء البيئة عن قلقهم من نية الرئيس الجديد دمج وزارتي الزراعة والبيئة.

وقال بولسونارو إن ذلك سيسهم في تخفيف البيروقراطية التي يواجهها المزارعون، لكن نشطاء البيئة يخشون من أن يؤثر ذلك في جهود حماية غابات الأمازون.

وقد تراجع الرئيس الجديد عن خطته؛ بعد احتجاجات من وزيري الزراعة والبيئة، عقب أيام من انتخابه.

وقبل أيام من الجولة الثانية من الانتخابات، سحب بولسونارو وعده بالانسحاب من اتفاقية باريس لحماية البيئة.

- ترامب البرازيلي

كان بولسونارو واضحاً بشأن بتحديد من هم حلفاؤه الدوليون ومن هم خصومه.

إذ يَعتبر بولسونارو الرئيسَ الأمريكي، دونالد ترامب، بمثابة "مَثل أعلى" له. ويطلق عليه كثيرون اسم "ترامب البرازيلي".

وقد قرر الرئيس الجديد أن يحذو حذوه بنقل سفارة البرازيل لدى"إسرائيل" من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد اجتماع مع بولسونارو، الجمعة الماضي، إن الموضوع مسألة وقت.

وانتقد بولسونارو الحكومات اليسارية في كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا، وألغى دعوات كانت ستوجَّه إلى زعمائها لحضور حفل تنصيبه.

مكة المكرمة