ترامب يبحث مع بن زايد إخراج القوات الأجنبية من ليبيا

بعد اتصال مشابه مع السيسي..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dJQJ73

الإمارات تدعم أحد أطراف الصراع بليبيا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 22-07-2020 الساعة 08:38

ما أبرز المواضيع التي بحثها ترامب ومحمد بن زايد؟

خفض التصعيد في ليبيا.

من تدعم الإمارات في ليبيا؟

قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المحسوب على النظام السابق.

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، سبل خفض التصعيد والتوتر في ليبيا من خلال إخراج القوات الأجنبية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، يوم الثلاثاء، بحسب جود ديري، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، في بيان صادر عنها.

وأوضح البيان أن "الزعيمين تناولا خلال الاتصال سبل خفض التصعيد والتوتر بليبيا"، مشيراً إلى أنهما "تباحثا حول العلاقات والشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة".

وكان الرئيس الأمريكي قد أجرى، يوم الاثنين، اتصالين هاتفيين مماثلين مع نظيرَيه الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمصري عبد الفتاح السيسي، وتناول معهما أيضاً الشأن الليبي.

وقال البيت الأبيض إن مكالمة ترامب مع السيسي أكدت ضرورة وقف التصعيد الفوري في ليبيا، ومن ضمن ذلك وقف إطلاق النار، والتقدم في المفاوضات الاقتصادية والسياسية.

وأعلنت الرئاسة المصرية أنه تم التوافق بين الرئيسين على تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا وعدم التصعيد تمهيداً للبدء في تفعيل الحوار والحلول السياسية.

وتأتي تلك التطورات في إطار سماح البرلمان المصري لجيش بلاده بإجراء عمليات خارج الحدود لمحاربة ما وصفها بـ "المليشيات الإجرامية" و"العناصر الإرهابية الأجنبية" في الاتجاه الاستراتيجي الغربي؛ وذلك بعد شهر من تهديد الرئيس عبد الفتاح السيسي بتدخل مباشر في ليبيا.

وتعتبر الإمارات ومصر من أبرز داعمي اللواء المتقاعد خليفة حفتر على المستوى العربي، وتبرز باريس وموسكو كأبرز القوى الدولية التي تنحاز إلى حفتر، فيما تُعد تركيا الحليف الأبرز لحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً.

وسيطرت قوات "الوفاق"، في الأشهر القليلة الماضية، على جميع الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس، إثر دعم تركي بناءً على اتفاق أمني وعسكري وقعه البلدان في نوفمبر من العام الماضي.

كما بسطت قوات الحكومة الليبية سيطرتها على جميع مدن ساحل الغرب الليبي، ومن بينها قاعدة الوطية الجوية، فيما تستعد قوات الوفاق لبسط سيطرتها على سرت، التي تقع في منتصف الساحل بين طرابلس وبنغازي، فضلاً عن قاعدة الجفرة الجوية جنوبي البلاد.

مكة المكرمة