ترامب يروي تفاصيل مثيرة عن إعدام زعيم كوريا الشمالية لزوج عمته

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GDRywx

الرئيس الأمريكي مع نظيره الكوري الشمالي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 11-05-2019 الساعة 17:55

كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سراً لمجموعة من مؤيديه يفيد بأن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، قتل زوج عمته جانغ سونغ ثايك، وعرض رأسه أمام عدد من الأشخاص.

وعبَّر الرئيس ترامب للمجموعة عن استيائه من كيم، وقال: إنه "شريك شاق في المفاوضات"، التي تحصل بين واشنطن وبيونغ يانغ حول نزع السلاح النووي، بحسب ما صرح به أحد أفراد المجموعة لصحيفة "واشنطن بوست" اليوم السبت.

وانتهت القمّة الثانية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بفيتنام، في فبراير الماضي، من دون اتفاق على وضع حدٍّ لبرنامج بيونغ يانغ النووي مقابل تخفيف العقوبات، ولم تُختتم حتى ببيان مشترك، وهو ما أثار استياءً لدى كوريا الشمالية من جمود المحادثات.

ورغم أن معلومة إعدام جانغ ليست جديدة، لا سيما بعد مرور سنوات على إعدامه، فإن اللافت هو ذكرها على لسان الرئيس ترامب، الذي أجرى لقاءين منفصلين مع الزعيم الكوري الشمالي بهدف التوصل إلى اتفاق حول آليات التخلي عن الأسلحة النووية.

ويُعتقد أن جانغ قد قُتل بالرصاص، حسبما أعلنت وسائل الإعلام الحكومية في كوريا الشمالية عام 2013. لكن ترامب قال إن كيم قطع رأس جانغ، وعرضه أمام مجموعة من الأشخاص، كي يثير الذعر بينهم، وفق الصحيفة.

ولم تظهر أي صور لجثة جانغ حينها، وهو ما يجعل من معلومة قطع رأسه تسويغاً منطقياً لذلك، وفقاً للتقرير.

وقبل إعدامه، أُقيل جانغ من منصبه نائباً لرئيس لجنة الدفاع الوطني، والذي طالما اعتُبر المركز الثاني في كوريا الشمالية.

وأفادت بوينغ يانغ حينها بأنه تمت إقالة جانغ من جميع مناصبه وفُصل من حزب العمال الحاكم، وأُعلنت نية إعدامه، بسبب مزاعم مرتبطة بالفساد وتعاطي المخدرات ومعلومات تتعلق بالخيانة ومحاولة الإطاحة بالدولة.

وبعد نحو شهر من أنباء الإعدام، ظهرت تقارير تفيد بأن عملية القتل كانت أكثر وحشية مما كان متوقعاً في البداية، إلى جانب اثنين من أقرب مساعديه.

أما أحد الهاربين من كوريا الشمالية، واسمه جانغ تشول هوان، فيزعم أن جانغ اضطر إلى مشاهدة زملاء له وهم يُعدمون بتفجيرهم برشاشات مضادة للطائرات، وبعد نحو عام قُتل بالطريقة نفسها.

كما وصف المنشق عمليات القتل الوحشية الأخرى التي ارتكبها نظام كيم، مثل إحراق أحد كبار مسؤولي الشرطة وهو على قيد الحياة، أو الإعدام بمجموعة من الكلاب.

وبعد 9 سنوات على تولي الثلاثيني كيم جونغ أون الحُكم، من شأن هذه الأحكام القاسية على المقربين منه أن تسمح له برصِّ الصفوف من حوله لمواجهة خصومه؛ كوريا الجنوبية والغربيِّين الذين يتهمون كوريا الشمالية بتطوير صواريخ عابرة للقارات ذات قدرات نووية.

وقد خلف كيم جونغ أون والده كيم جونغ إيل بعد وفاته في ديسمبر 2011، وكان كيم جونغ إيل يقود كوريا الشمالية الشيوعية منذ 1994، تاريخ وفاة والده كيم إيل سونغ، مؤسس جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في 1948.

مكة المكرمة