ترامب يستبق غضب كيم بإيقاف مناورات مع كوريا الجنوبية

واشنطن وسيول أوقفتا مناورات مشتركة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXrDbj

سوف يستعاض عن التمرينات العسكرية بمناورات محدودة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-03-2019 الساعة 09:44

قررت وزارة الدفاع الأمريكية ونظيرتها الكورية الجنوبية وقف المناورات العسكرية المعروفة بـ"الحزم الأساسي" و"النسر الفتي"، وذلك بعد أيام من لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

وقال بيان لوزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم الأحد، إن واشنطن وسيول اتفقتا على وقف مناوراتهما العسكرية السنوية المشتركة واسعة النطاق، التي تثير غضب كوريا الشمالية.

وقالت الوزارة إنّ التمرينين اللذين يطلق عليهما "كي ريسولف" و"وفول إيغل" سيستعاض عنهما بمناورات محدودة، "بما يخدم احتفاظ القوّات المتمركزة في كوريا الجنوبيّة بجهوزية عسكرية عالية".

وفي اتصال هاتفي أوضح القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، ونظيره الكوري الجنوبي جيون ميونغ دو، أن "قرار تحالفنا لتقليص برنامجنا التدريبي يعكس رغبتنا في تقليل التوتر، ودعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق نزع تام للأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية بطريقة نهائية يمكن التحقق منها".

وجاء في بيان للبنتاغون، مساء السبت، أن المسؤولين العسكريين "وافقوا على قرارات أوصت بها قيادة القوات الأمريكية في كوريا، وهيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، حول التدريبات المشتركة والبرنامج التدريبي".

وأضاف: إن "الجانبين أكدا التزامهما بضمان استمرار القوة الدفاعية المشتركة بينهما لمواجهة أي تحدٍ، واتفقا على الحفاظ على أتم درجات الاستعداد العسكري عبر تدريبات مخصصة حديثاً، وبرامج تدريب ميدانية معدلة".

وأشارت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، إلى أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قد تقلصان من حجم المناورات الواسعة المشار إليها أعلاه، خلال هذا الربيع.

كوريا الشمالية من جهتها أدانت المناورات في وقت سابق، في حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المناورات "مكلفة جداً".

وخلال يومي الأربعاء والخميس الماضيين، عقد الزعيمان الأمريكي والكوري الشمالي قمتهما في هانوي، وهي الثانية بعد تلك التي عقدت في 12 يونيو 2018 جرى خلالها التوقيع على اتفاق شامل.

وتحاول الولايات المتحدة وكوريا الشمالية الاتفاق على سلسلة من الخطوات لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في قمة سنغافورة بشأن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتطبيع العلاقات بين بيونغ يانغ وواشنطن.

مكة المكرمة