ترامب يعتزم معاقبة جامعات بحجة "مكافحة معاداة السامية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/P3M2Yy

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 11-12-2019 الساعة 10:14

كشف مسؤول كبير في إدارة الرئيس الأمريكي، أمس الثلاثاء، أن دونالد ترامب يعتزم توقيع أمر تنفيذي اليوم الأربعاء، يهدد بقطع المساعدات الاتحادية عن الجامعات التي تتقاعس عن "مكافحة معاداة السامية".

وأضاف المسؤول أن الأمر التنفيذي سيوسع الحماية من التمييز، بموجب قانون الحقوق المدنية لعام 1964 ليشمل أناساً تعرضوا لمعاداة السامية في الجامعات.

وقال المسؤول إن الأمر التنفيذي "يشرح فقط ما إذا كانت واقعة ما معاداة للسامية تندرج في فئة الانتهاكات التي تشملها المادة السادسة"، في إشارة إلى المادة من القانون التي تحظر التمييز على أساس النوع واللون والأصل العرقي في البرامج والأنشطة التي تحصل على مساعدات مالية اتحادية، وفقاً لـ"رويترز".

وتعد صحيفة "نيويورك تايمز" هي أول من أشار إلى أن ترامب يعتزم التوقيع على الأمر التنفيذي.

وكانت حركة المقاطعة المؤيدة للفلسطينيين والداعية إلى مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها بسبب سياساتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، نالت تأييداً بين بعض طلبة الجامعات في السنوات القليلة الماضية.

غير أن الحركة واجهت استهجاناً من الحزبين في الكونغرس وأقرت بعض الولايات قوانين مناهضة لها.

ويقول بعض المعارضين إن المشاركة في أنشطة المقاطعة محمية بالحق الدستوري الأمريكي المتعلق بحرية التعبير، وإنه قد يجري تقييد النقد المشروع للسياسات الإسرائيلية بدعوى "مكافحة معاداة للسامية".

و"العداء للسامية" مفهوم يهودي صهيوني معناه الحرفي "ضد السامية"، ويعني المصطلح كراهية اليهود بشكل عام، وهو عداء موجه إلى أشخاص يدينون باليهودية أو يعودون إلى أصول يهودية، إلا أن هناك من يتهم "إسرائيل" باستغلاله لمنع العداء لها وليس لليهود، باعتبار دولة الاحتلال "وطناً قومياً لهم".

ومنذ فوز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر 2016، قدم لدولة الاحتلال الإسرائيلي جملة من القرارات التاريخية التي تمس بالأراضي الفلسطينية المحتلة إضافة إلى أخرى عربية، كهضبة الجولان المحتلة. وكانت أبرز قرارات ترامب وأشدها ألماً على الفلسطينيين والعرب اعتراف إدارته بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل"، ونقل السفارة الأمريكية إليها في (ديسمبر 2017).

مكة المكرمة