ترامب يعد زعيم بيونغ يانغ بـ"حماية قوية" إذا تخلّى عن النووي

يفترض أن يلتقي ترامب وكيم جونغ أون الشهر المقبل

يفترض أن يلتقي ترامب وكيم جونغ أون الشهر المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-05-2018 الساعة 23:01


تعهّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، بتوفير "حماية قوية" لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، حال وافق الأخير على نزع سلاح بلاده النووي.

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية عن ترامب قوله، خلال استقباله للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ: "إذا عمل زعيم كوريا الشمالية على نزع السلاح النووي فسيحصل على حماية قد تكون قوية جداً".

وأضاف: "كوريا الشمالية قالت إنها تحتاج إلى امتلاك أسلحتها النووية للحفاظ على أمنها"؛ وهو الأمن الذي ضمن ترامب لزعيم كوريا الشمالية توفيره في حال قام فعلياً بنزع السلاح النووي.

وقال الرئيس الأمريكي: إن "النموذج الليبي ليس نموذجاً يمكن الاعتماد عليه لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية".

وهذا التوجه يخالف توجّهات مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، الذي قال سابقاً إنه يمكن الاعتماد على النموذج الليبي للتعامل مع الملفّ النووي لكوريا الشمالية.

وأوضح ترامب أنه بعد سنوات من تخلّي ليبيا عن برنامجها كان هناك تدخّل في ليبيا وتمّت إزاحة الزعيم الراحل معمر القذافي، الذي أطاحت به ثورة شعبية في أواخر 2011.

اقرأ أيضاً :

كوريا الشمالية تُعلق القمة مع أمريكا وتصف ترامب بـ"الفاشل"

وتابع ترامب: "النموذج الليبي كان مختلفاً إلى حدٍّ كبير، لقد أهلكنا ذلك البلد ولم نقل أبداً للقذافي إننا سنمنحك الحماية، ودخلنا (ليبيا) وفعلنا الشيء نفسه مع العراق".

وحذّر ترامب الزعيم الكوري الشمالي من أن يكون مصير بلاده مشابهاً لليبيا. وقال: "في حال عدم التوصّل إلى اتفاق فيمكن أن تُدمّر كوريا الشمالية كما حدث مع ليبيا".

ولفت ترامب إلى أن "كوريا الشمالية لم تهدّدنا بالانسحاب من القمة"، التي ستجمعه مع كيم جونغ أون في 12 يونيو المقبل بسنغافورة، مشدداً على أنه "إذا لم يحدث الاجتماع فسنذهب للخطوة التالية"، دون تحديد طبيعة هذه الخطوة.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه يستعدّ للقاء كيم جونغ أون، لكنه اتّهم الصين بالتأثير على قرار بيونغ يانغ.

وقال ترامب في هذا السياق: "إن نبرة كيم تغيّرت بعد أن التقى للمرة الثانية مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لكنه (أون) لم يقدّم الأسباب".

وأكّد أن هناك طرفين يريدان الوصول إلى اتفاق، وكيم يريد الوصول إلى هذا الاتفاق، وعليه أن يرغب هو أيضاً (الرئيس الصيني) في أن نتوصّل إلى اتفاق".

وأعلنت بيونغ يانغ، السبت الماضي، البدء بـ "إجراءات تقنيّة" لتفكيك موقع تجاربها النووية خلال الفترة بين 23 و25 مايو الجاري.

غير أنها عادت وهدّدت، الثلاثاء، بإلغاء القمة بين الزعيمين الأمريكي والكوري الشمالي؛ بسبب المناورات التي وصفتها بـ "المستفزّة" بين سيول وواشنطن في كوريا الجنوبية، والتي بدأت الجمعة الماضي، بمشاركة نحو 100 طائرة حربية.

مكة المكرمة