ترامب يعلن استئناف المفاوضات مع طالبان.. والأخيرة تُرحب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/M3EJjM

ترامب قال إن حركة طالبان ترغب في عقد اتفاق مع واشنطن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-11-2019 الساعة 22:25

وقت التحديث:

الجمعة، 29-11-2019 الساعة 17:39

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن بلاده استأنفت محادثات السلام مع حركة طالبان الأفغانية، فيما أعلنت الأخيرة أنها مستعدة للانخراط في المفاوضات التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة، منذ ديسمبر 2018، قبل أن تتعثر في سبتمبر الماضي.

وقال ترامب، الذي وصل إلى أفغانستان بشكل مفاجئ، أمس الخميس، خلال لقاء نظيره أشرف غني، وجنودٍ أمريكيين في قاعدة "باغرام" العسكرية: "أعتقد أن حركة طالبان ترغب في عقد اتفاق مع واشنطن، وتريد وقفاً لإطلاق النار".

وتابع في هذا الصدد: "تمكنت من تقليص عدد قواتنا في أفغانستان إلى حد كبير، مع الإبقاء على قدراتها الهجومية المدمرة".

وهبطت طائرة الرئيس الأمريكي في قاعدة باغرام، وكان على متنها مستشاره للأمن القومي روبرت أوبراين، وذلك في أول زيارة له إلى أفغانستان منذ توليه الرئاسة، عام 2017.

كما التقى ترامب العسكريين الأمريكيين الذين يخدمون في القاعدة، حيث احتفل معهم بعيد الشكر.

بدورها نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين من طالبان قولهم: إن "الحركة تعقد اجتماعات مع مسؤولين أمريكيين كبار في الدوحة، منذ مطلع الأسبوع"، وأضافوا أنه من الممكن استئناف محادثات السلام الرسمية قريباً.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، اليوم الجمعة: إنهم "مستعدون لاستئناف المحادثات" التي انهارت بعدما ألغاها ترامب هذا العام.

وأضاف مجاهد: "موقفنا لم يتغير؛ إذا بدأت محادثات السلام فستُستأنف من حيث توقفت"، بحسب الوكالة.

بدوره ذكر قيادي كبير في طالبان طلب عدم نشر اسمه: "نرجو أن تثبت زيارة ترامب لطالبان جديته في استئناف المحادثات، لا نظن أن لديه خيارات كثيرة أخرى"، وفق المصدر ذاته.

ومنذ ديسمبر الماضي، تستضيف العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة، لكن ترامب أمر بتعليقها، في سبتمبر الماضي؛ بعد قيام طالبان بقتل جندي أمريكي وجرح 11، في وقت بدت فيه المفاوضات على وشك التوصل إلى اتفاق تاريخي ينهي نزاعاً مستمراً منذ 18 عاماً هو الأكبر في تاريخ أمريكا.

وفي 22 نوفمبر الجاري، وجه ترامب شكراً لأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، وذلك لجهود الدوحة في تسهيل عملية إطلاق الرهينتين اللذين كانا محتجزين في أفغانستان.

وقالت الخارجية القطرية حينها حول إطلاق الرهينتين: إن "تبادل محتجزين بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بادرة حسن نية من الجانبين؛ للمضي قدماً في محادثات السلام، وإحراز تقدم لإنهاء الحرب في أفغانستان"، مشيرة إلى أنه "بالإضافة إلى جهودها المكثفة كوسيط في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان قامت بأداء دور فعال في تسهيل إطلاق سراح المحتجزين، وضمان استمرارية التعاون بين جميع الأطراف المعنية".

وتشهد أفغانستان، منذ الغزو الأمريكي عام 2001، صراعاً بين حركة طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا المدنيين.

وترفض "طالبان" إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة؛ بحجة أنها "غير شرعية"، وتشترط بغية التوصل لسلام معها خروج القوات الأمريكية من البلاد.

مكة المكرمة