ترامب يكشف عن خطوة بشأن سوريا بطلب أردني إسرائيلي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMeor2

لم نتعهد بحماية الأكراد 400 عام!

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-10-2019 الساعة 21:31

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه لا يريد ترك قوات أمريكية في شمالي سوريا، لكنه سيُبقي على قوة صغيرة منها في مكان آخر؛ نزولاً على طلب الأردن ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، بعد اجتماع لإدارته: إن "الولايات المتحدة لم تقدم قط تعهداً للأكراد بالبقاء في المنطقة 400 عام لحمايتهم".

وأكد أنَّ وقف إطلاق النار بين تركيا والقوات الكردية في سوريا صامدٌ رغم بعض المناوشات، وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة التي وُقِّعت بين أنقرة وواشنطن.

وبيَّن أنه "لا ضرورة لإبقاء قواتنا في سوريا باستثناء حماية النفط"، دون أن يوضح هل حماية النفط هي ما طلبته عمّان وتل أبيب.

ويخالف ترامب بذلك، ما أعلنه خلال الأيام الماضية، حول نيته سحب جنوده بالكامل من سوريا، حيث واجه قراره انتقادات داخلية.

بدوره قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، صباح الاثنين: "سنُبقي بعض قواتنا بالقرب من حقول النفط في شمال شرقي سوريا".

وأضاف: إن "القوات الأمريكية سوف تنتشر مع قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي البلاد؛ للحيلولة دون وصول داعش أو قوى أخرى إلى حقول النفط".

وفي وقت سابق من الاثنين، هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتخاذ خطوات وصفها بـ"اللازمة" عقب انتهاء مهلة الـ120 ساعة، وفق الاتفاق الموقع بين أنقرة وواشنطن، والذي نص على انسحاب المقاتلين الأكراد من حدود المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

وأوضح أردوغان أن بلاده ليست لها مطامع في أراضي أي دولة، مشدداً على أنها لن تتفاوض مع أي منظمة إرهابية.

وأضاف: "جزء كبير من مهلة الـ120 ساعة انتهى، ولدينا غداً زيارة لروسيا، وبعدها سنتخذ الخطوات اللازمة".

من جانبها نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر عسكرية تركية، قولها: إنَّ "وقف إطلاق النار في سوريا ينتهي الثلاثاء عند الساعة السابعة (بتوقيت غرينتش)".

ولم تنفَّذ حتى الآن جميع بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وأمريكا الخميس الماضي، والقاضي بأن تكون "المنطقة الآمنة" في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب المليشيات الكردية من المنطقة إلى عمق 32 كيلومتراً، وجمع أسلحتهم الثقيلة.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، "لتطهيرها من إرهابيي حزب العمال الكردستاني وعناصر تنظيم داعش"، إلى جانب إنشاء "منطقة آمنة" لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم بعد نزوح قسري وتغيير ديموغرافي.

مكة المكرمة