ترامب يهدّد الرياض بعقاب شديد إن تورطت بقتل خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkAWQj

ترامب قال إنه لا يعلم شيئاً عن مصير خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-10-2018 الساعة 15:14

صعَّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من لهجته في الحديث عن قضية اختفاء الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، بعد دخوله مقرّ قنصلية بلاده في إسطنبول قبل أيام.

وقال ترامب في مقابلة مع "سي.بي.إس"، اليوم السبت: إنه "سيكون هناك عقاب شديد للسعودية إذا كان خاشقجي قُتل في قنصليَّتها بتركيا".

ووصف القتل المحتمل لخاشقجي بأنه "مروع ومثير للاشمئزاز، وقد تكون له تبعات شديدة خصوصا أنه صحفي".

وردا على سؤال حول ما إذا كان ولي العهد السعوي محمد بن سلمان أمر بقتله، قال ترامب "لا أحد يعرف حتى الآن، على الأرجح سنعرف ذلك، الأمر يخضع للتحقيق وبجدية، وسنغضب بشدة إذا ثبت ذلك، حتى اللحظة هم ينفون ذلك، وقد يكونون فعلوها".

وحين أعادت الصحفية السؤال عن طبيعة العقوبات المطروحة الآن، قال "هناك الكثير على المحك الآن، هناك الكثير على المحك، لأن هذا الشخص كان مراسلا، وقد تفاجئين بقولي إن الأمر فظيع ومقزز، إذا كان الأمر كذلك سنرى ونصل إلى معرفة ما جرى، وستكون هناك عقوبات قاسية".

وقال إن مستشاره وصهره جاريد كوشنير تواصل خلال الأيام الماضية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وإن الأخير نفى أي صلة لبلاده بمقتل خاشقجي، ولكنه أوضح أن احتمال تورط السعوديين في قتل جمال يبقى قائما رغم نفيهم بشدة لأي احتمال من ذلك القبيل.

وجدَّد الرئيس الأمريكي اهتمامه بصفقات الأسلحة التي يُبرمها مع الرياض، والاتفاقيات التي تَحَصَّل من خلالها على مبالغ طائلة تُمكّنه من توفير وظائف في بلاده، وقال إنه "لا يريد أن يضرّ بالوظائف الأمريكية بإيقاف المبيعات العسكرية للسعودية".

واختفى خاشقجي، في الثاني من أكتوبر الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية، وإن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.

في حين نفى مسؤولو القنصلية ذلك، وقالوا إن خاشقجي زارها لكنه غادرها بعد ذلك.

من جانبها كشفت مصادر أمنية تركية أن 15 مواطناً سعودياً وصلوا إلى مطار إسطنبول على متن طائرتين خاصتين، ثم توجَّهوا إلى قنصلية بلادهم في أثناء وجود خاشقجي فيها، قبل عودتهم، في غضون ساعات، إلى الدول التي جاؤوا منها.

مكة المكرمة