ترجيح إسرائيلي لاتفاق ترسيم حدود مائية مع لبنان قريباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omEwe4

الولايات المتحدة ستشارك كوسيط

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 13-10-2020 الساعة 18:09

متى تنطلق المفاوضات الأممية بين لبنان و"إسرائيل"؟

الأربعاء 14 أكتوبر 2020.

أين سيقام الاجتماع؟

على الحدود اللبنانية "الإسرائيلية".

أعلن مسؤولون إسرائيليون، يوم الثلاثاء، أنه من المرجح التوصل إلى اتفاق "إسرائيلي-لبناني" حول ترسيم الحدود المائية بين البلدين، في غضون أسابيع أو أشهر.

وتنطلق المفاوضات الإسرائيلية اللبنانية بحضور الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، غداً الأربعاء، في مقر الأمم المتحدة بمنطقة الناقورة، على الحدود بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ولبنان.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها موقع "والَّا" الإخباري، تصريحات عن مسؤولين في وزارة الطاقة الإسرائيلية حول هذه المفاوضات.

وأوضح المسؤولون الإسرائيليون أنه "إذا وصل ممثلو لبنان للتفاوض مع إسرائيل حول الحدود البحرية بنهج إيجابي وعملي فسيكون من الممكن المضي قدماً بسرعة، والتوصل إلى اتفاق في غضون أسابيع أو أشهر".

ولفت المسؤولون إلى أن المفاوضات ستبدأ غداً في الساعة العاشرة صباحاً، مضيفين أنه "سيجتمع الوفدان في خيمة كبيرة، في قاعدة للأمم المتحدة في (منطقة) الناقورة، بحضور ممثلين من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة".

وبينوا أن "إدارة ترامب عينت السفير الأمريكي السابق بالجزائر، جون دورشر، في منصب الوسيط بين الطرفين، وسيشارك في جميع جولات المحادثات".

وسيكون رئيس فريق التفاوض الإسرائيلي، المدير العام لوزارة الطاقة الإسرائيلية أودي أديري.

كما قال المسؤولون الإسرائيليون: "هدفنا هو حلّ الخلاف حول ترسيم حدود المياه الاقتصادية بين الدول، هذه ليست عملية سلام، هذا ليس تطبيعاً".

وأضافوا: "هدف المفاوضات محدد، وهو حل نزاع فني واقتصادي طفيف، يمنع تنمية موارد الغاز والنفط في شرق البحر المتوسط ​​".

وسبق أن أعلن رئيس مجلس النواب (البرلمان) اللبناني نبيه بري، الشهر الماضي، التوصل إلى "اتفاق إطار" لإطلاق المفاوضات بين بلاده و"إسرائيل" لترسيم الحدود.

وقال بري، خلال مؤتمر صحفي: إن "مفاوضات لترسيم الحدود مع إسرائيل ستتم برعاية الأمم المتحدة"، موضحاً أن تلك المفاوضات "سيقودها الجيش اللبناني برعاية رئاسة الجمهورية"، لافتاً إلى أن "الولايات المتحدة ستعمل كوسيط لترسيم الحدود البحرية".

في الوقت ذاته اعتبر بري أن الولايات المتحدة "تدرك بأن حكومتي لبنان وإسرائيل مستعدتان لترسيم الحدود استناداً للتجربة الإيجابية للآلية الموجودة من تفاهم أبريل 1996 (لوقف إطلاق النار)، وحالياً بموجب القرار 1701".

وتفاهم أبريل 1996 كان اتفاقاً مكتوباً غير رسمي بين "إسرائيل" و‌حزب الله، تم التوصل إليه بفضل الجهود الدبلوماسية للولايات المتحدة، والتي أنهت الصراع العسكري بين الجانبين.

فيما تبنى مجلس الأمن القرار 1701، في 11 أغسطس 2006، الداعي إلى وقف كل العمليات القتالية بين لبنان و"إسرائيل".

ويخوض لبنان نزاعاً مع "إسرائيل" على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كيلومتراً مربعاً، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت في يناير 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.

وتأتي المحادثات الجديدة بين الطرفين، بعد قيام الإمارات والبحرين بتطبيع علاقاتهما مع "إسرائيل" في سبتمبر الماضي، وحديث الأخيرة عن اقتراب تطبيع دول عربية معها، وسط رفض واستنكار شعبي عربي واسع لذلك.

مكة المكرمة