ترحيب خليجي وإقليمي وأممي بمبادرة السعودية في اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qD3D7Y

من مؤتمر إعلان السعودية عن مبادرتها الخاصة باليمن

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 22-03-2021 الساعة 19:40

وقت التحديث:

الاثنين، 22-03-2021 الساعة 22:14
- ما أبرز المنظمات التي رحبت بالمبادرة السعودية؟

مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي.

-  ما الدول الخليجية التي رحبت بالمبادرة حتى الآن؟

الكويت والبحرين والإمارات.

لقيت المبادرة السعودية لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن صدى وتفاعلاً واسعاً بعد وقت قصير من الإعلان عنها، وسط ترحيب خليجي وإسلامي متزايد.

البداية مع ترحيب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف بالمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن، مع الإشادة بدور الرياض ومسقط في هذا الصدد.

وأكد الحجرف، في بيان الاثنين، أن هذه المبادرة "تعكس الحرص الكبير والرغبة الصادقة لإنهاء الأزمة اليمنية، ولكي ينعم الشعب اليمني بكل أطيافه بالأمن والاستقرار  بعد سنوات من الحرب وانقلاب الحوثيين على الشرعية".

ودعا جميع الأطراف اليمنية إلى الاستجابة والقبول بمبادرة السعودية "لتجاوز العقبات القائمة وتغليب مصالح الشعب اليمني الشقيق، وتهيئة الأجواء لانطلاق عجلة التنمية في كافة المحافظات اليمنية".

كما دعا المجتمع الدولي لتبني ودعم هذه المبادرة، التي قال إنها تأتي "لتهيئة الأجواء للانخراط في العملية السلمية استناداً إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216".

كما أعلنت منظمة التعاون الإسلامي دعمها لمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة في اليمن.

بدورها أيدت الأمم المتحدة إعلان السعودية "خطوات لإنهاء الصراع في اليمن بما يتماشى مع مبادرتنا"، متطلعة "لمزيد من العمل مع الأطراف لإنهاء الصراع في اليمن".

دول ترحب

من جانبها قالت الخارجية القطرية، في بيان: إن "قطر تعلن ترحيبها بكافة المبادرات والجهود الهادفة لإنهاء الحرب في الجمهورية اليمنية ووضع حدّ للمأساة التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق".

وأعربت الوزارة "عن تطلعها إلى أن يكون المسار السياسي الشامل والمصالحة الوطنية هما المسار الذي يلتف حوله كافة الفاعلين في المشهد اليمني والمجتمع الدولي ككل؛ من أجل تحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار".

وجددت الوزارة  تأكيد موقف قطر الداعي لحل الأزمة اليمنية "استناداً إلى المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبخاصة القرار رقم 2216".

كما رحبت دولة الكويت عبر وزارة خارجيتها بالمبادرة السعودية، داعية الأطراف اليمنية إلى التفاعل الإيجابي معها والالتزام التام بها من أجل انطلاق المشاورات بين الأطراف اليمنية "وصولاً إلى الحل السياسي المنشود".

ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته "بما يحفظ أمن اليمن واستقراره"، مشيرة إلى أن مبادرة السعودية تأتي في إطار سعي الأخيرة الدائم "لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وأبدت البحرين تأييدها لمبادرة السعودية، مشيرة إلى أنها تأتي في ظل حرص المملكة على "وقف سفك الدماء وإنهاء معاناة الشعب اليمني، ودعماً لجهود المبعوثين الأممي والأمريكي إلى اليمن".

وأعربت عن تطلعها لأن تلقى مبادرة المملكة "تأييداً وترحيباً من كافة الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي من أجل إنهاء الحرب وإعادة السلم والأمن إلى اليمن وتحقيق تطلعات شعبه".

بدورها نقلت قناة "العربية" عن مسؤول إماراتي -لم تسمه- أن "المبادرة السعودية تمثل فرصة حقيقية لإنهاء معاناة الشعب اليمني".

وأكد أن "جهود السعودية الخيرة تنطلق من حرصها على استقرار اليمن ومستقبله"، لافتاً إلى أنه "آن الآوان لإنهاء الحرب والاستجابة للدعوة المخلصة الصادرة من الرياض".

كما أعلن الأردن دعمه الكامل للمبادرة السعودية واعتبرها "طرحاً متكاملاً منسجماً مع قرارات الشرعية الدولية"، بحسب وزير الخارجية أيمن الصفدي.

وأوضح أن هدف المبادرة "التوصل لاتفاق سياسي شامل ينهي الأزمة اليمنية، ويحمي اليمن ويوقف معاناة شعبه ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت السعودية عن مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن بهدف الوصول إلى اتفاق سياسي شامل، تتضمن وقفاً لإطلاق النار برعاية أممية.

ورحبت الولايات المتحدة على لسان وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، بالمبادرة، داعياً جميع الأطراف اليمنية للالتزام بوقف إطلاق النار دعماً لجهود المبعوثين الأممي والأمريكي إلى اليمن.

من جانبها أيدت الخارجية اليمنية المعترف بها دولياً المبادرة السعودية ووقف إطلاق النار، لكنها أشارت إلى أن جماعة الحوثي "قابلت كل المبادرات السابقة بالتعنت، وعملت على إطالة الأزمة الإنسانية".

وأكدت أن إنهاء معاناة اليمنيين "لن يكون إلا بإنهاء الانقلاب والحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية".

في الجهة المقابلة تحفظ الحوثيون على المبادرة، وقالوا إنها "لا تتضمن جديداً"، لكنهم أبقوا باب الحوار "مفتوحاً مع السعودية وعُمان والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام".

مكة المكرمة