ترحيب دولي وإقليمي بإدانة مجلس الأمن للاستيطان الإسرائيلي

أعربوا عن أملهم أن يحقق السلام العادل والشامل

أعربوا عن أملهم أن يحقق السلام العادل والشامل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-12-2016 الساعة 08:24


أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي ترحيبهما بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي، ويقضي بالوقف الفوري لبناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورحبت المملكة العربية السعودية بقرار مجلس الأمن الدولي، معتبرة أن تنفيذه "سيكون خطوة نحو تحقيق مبادرة السلام العربية". وقال الوفد الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة في تغريدة عبر "تويتر": "‏نرحب باعتماد مجلس الأمن القرار 2334 الذي يطالب إسرائيل بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية".

واعتمد مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، قراراً يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بموافقة 14 دولة مقابل امتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

ومبادرة السلام العربية، أطلقها عام 2002، الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، للسلام في الشرق الأوسط بين إسرائيل والفلسطينيين، بهدف إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعودة اللاجئين، والانسحاب من هضبة الجولان السوري المحتل، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل.

- قطر

عبر وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن ترحيب دولة قطر بالقرار، معرباً عن أمله بأن يشكل "خطوة جادة نحو تحقيق السلام العادل والشامل للشعب الفلسطيني بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة"، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

اقرأ أيضاً :

مصادر غربية: أمريكا كانت تنوي تمرير قرار وقف الاستيطان

وشدد الوزير القطري على أن "بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتنافى مع الشرعية الدولية، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة"، مؤكداً "تصدّر القضية الفلسطينية اهتمامات دولة قطر وأولويات السياسة القطرية".

وجدد مطالبة المجتمع الدولي "بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقاً لمرجعيات مبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

- الكويت

وصف رئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، مرزوق الغانم، قرار مجلس الأمن بأنه "خطوة في الاتجاه الصحيح"، مضيفاً أنه يُشكل حلقة ضغط دبلوماسي دولي على إسرائيل؛ للرضوخ والانصياع لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالصراع العربي – الإسرائيلي.

وأكد الغانم في تصريحات رسمية أهمية خطوات الضغط في المحافل والكيانات الدولية، من أجل فضح الممارسات الإسرائيلية التي تتناقض مع كل المواثيق والأعراف الحقوقية الدولية.

- تركيا

أكدت الخارجية التركية أهمية القرار؛ كونه يؤكد على أن الاستيطان يشكل عائقاً أمام الحلول بين الدولتين. ودعت إسرئيل إلى وقف أنشطتها الاستيطانية غير القانونية شرق القدس، والضفة الغربية، والانسياق لقرار مجلس الأمن الأخير الذي يعدّ موقفاً مشتركاً للمجتمع الدولي.

- تونس

دعت تونس، السبت، المجتمع الدولي، إلى ممارسة كافة أشكال الضغط على إسرائيل، لتنفيذ قرار وقف الاستيطان في الأراضي المحتلة، وأيضاً القرارات الأممية السابقة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وقالت الخارجية التونسية، في بيان رسمي إن "هذا الإجماع الدولي على إدانة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، تأكيد جديد على أن القضية الفلسطينية تظلّ مبعث انشغال دائم للمجموعة الدولية".

وجدّدت تونس، وقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل قضيته العادلة، ودعمها لكل المبادرات الرامية إلى تحريك مسار السلام، بما من شأنه أن يضع حداً للتهديدات التي تترصد أمن واستقرار كافة شعوب منطقة الشرق الأوسط، بحسب البيان.

وأكد بيان الخارجية، أن "القرار يُعدُّ تتويجا لمبادرة قامت بها الترويكا العربية (لم تذكر تفاصيل حولها)، برئاسة تونس مع أعضاء مجلس الأمن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بناءً على تكليف اللجنة الوزارية المصغرة المعنية بالقضية الفلسطينية خلال اجتماعها المنعقد بالقاهرة يوم 3 أكتوبر المنصرم".

- العرب في الكنيست

رحب نواب عرب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، باعتماد قرار ضد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال النائب أسامه السعدي، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة (13 عضواً من مجموع 120 مقعداً): "تبني مجلس الأمن الدولي، للقرار الذي يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في القدس الشرقية والضفة الغربية جاء ليؤكّد المؤكّد وهو أن الحديث عن وجود استيطان شرعي واستيطان غير شرعي، مرفوض جملة وتفصيلاً من المجتمع الدولي".

واعتبر النائب طلب أبو عرار، عضو الكنيست عن نفس القائمة، إن هذا القرار الجديد "يمكن استغلاله بشكل جيد ليعرقل على الاحتلال مشاريعه الاستيطانية، وإجراءاته التعسفية ضد الشعب الفلسطيني".

ودعا إلى "استغلال القرار وتبعاته قانونياً، وعلى أرض الواقع ورصد الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية بشكل محكم، من خلال تشكيل لجان خاصة ومنها اممية لمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية في الاراضي المحتلة، وتوسعة الاستيطان".

- السودان

رحبت الخارجية السودانية بالقرار وعبرت عن "تأييدها الكامل والقوي للقرار الذي تعتبره نقلة نوعية تاريخية في تفهم المجتمع الدولي لعدالة القضية الفلسطينية".

وأعربت عن "أملها في أن يكون القرار خطوة أولى في طريق تكثيف الضغوط علی إسرائيل لدفعها نحو الانصياع الكامل للقرارات الدولية الداعية إلی انسحابها إلى حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967 والقبول بالتفاوض وفقا لمرجعية المبادرة العربية للسلام".

- العراق

رحّب رئاسة الجمهورية العراقية بقرار مجلس الأمن الدولي، اعتبرت في بيان صادر عن مكتب نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، أن "الموقف الدولي الشجاع يمثل نقطة مضيئة في الموقف من القضية الفلسطينية وحق شعبها في إقامة دولته المستقلة على حدود حزيران 1976".

وشدد البيان على أهمية بأن "يُشكل القرار فرصة للجانب الإسرائيلي لمراجعة مواقفه من تحقيق السلام العادل والشامل في مفاوضات مستندة إلى قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات السابقة".

- الأردن

أكد الأردن أن القرار تاريخي ويعبر عن إجماع الأسرة الدولية على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي، ويؤكد الحق التاريخي للشعب الفلسطيني على أرضه في القدس وعلى أرضه التاريخية.

وقال وزير الدولة لشؤن الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، إن القرار يشكل خطوة إيجابية كونه انعكاس لقناعة المجتمع الدولي بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ويدعم حل الدولتين الذي يشكل مصلحة أردنية عليا.

- إسلامي وعربي

رحبت منظمة التعاون الإسلامي، والبرلمان العربي، والجامعة العربية، السبت، بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يقضي بالوقف الفوري لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعين للضغط على إسرائيل لتنفيذه.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي، إن "القرار يؤكد عدم قانونية وشرعية الاستيطان الاستعماري بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، في حين أعتبر رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، أن "القرار الأممي يعتبر خطوة مهمة في طريق إعادة الحق للشعب الفلسطيني المظلوم وأن نضاله بدأ يحصد ثماره".

بدوره، قدّم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، التهنئة لفلسطين، قيادة وحكومة وشعبا، على "صدور هذا القرار المحوري، وبهذه الأغلبية الكبيرة".

وقال أبو الغيط، إنه "يتطلع لأن يولّد هذا القرار زخماً وقوة دفع يسمحان بأن تشهد الفترة القريبة المقبلة تكثيفا للاتصالات الرامية لدفع الجانب الإسرائيلي للالتزام بما جاء في هذا القرار، وأيضاً بمختلف القرارات الدولية ذات الصلة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبالتوصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية".

- هيئات فلسطينية

رحبت هيئة "العلماء والدعاة"، في شرق مدينة القدس المحتلة، بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بوصفه غير شرعي. واعتبرت الهئية أن "قرار إدانة الاستيطان الاحتلالي من قبل مجلس الأمن والمطالبة بوقفه فوراً -وإن جاء متأخراً جداً- إلا أنه قرار يمثل خطة رائدة وشجاعة". وقالت إن القرار "تاريخي وفي الاتجاه الصحيح".

- حماس

ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موقف الدول التي صوتت مع حق الشعب الفلسطيني على القرار، مطالبة بمزيد من هذه المواقف "المساندة لعدالة القضية".

وأعربت عن ترحيبها بـ"التحول والتطور المهم في المواقف الدولية الداعمة للحق الفلسطيني في المحافل الدولية".

مكة المكرمة