ترحيب عربي ودولي بإعلان المصالحة بين السعودية وقطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wxoj1v

معبر أبو سمرة الحدودي بين قطر والسعودية (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 08:52

وقت التحديث:

الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 17:47
- على ماذا أجمعت الترحيبات بإعلان فتح الحدود بين قطر والسعودية؟

على أن تسهم عودة العلاقات في تحقيق مزيد من الاستقرار في المنطقة.

- متى أعلن فتح الأجواء والحدود بين قطر والسعودية؟

مساء الاثنين (4 يناير 2021).

لاقت أنباء الإعلان عن الاتفاق الذي ينهي الأزمة الخليجية في قمة العلا السعودية، يوم الثلاثاء، ترحيباً من عدد من الدول، بعد ساعات من فتح الأجواء والحدود بين قطر والمملكة كبادرة أولى.

ورحب الاتحاد الأوروبي بإعلان السعودية فتح مجالها الجوي وحدودها البرية مع قطر، معرباً عن أمله بأن يساهم الأمر في إنهاء الأزمة الخليجية التي دامت أكثر من ثلاث سنوات.

ولفت المتحدث بإسم الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد، جوزيب بوريل، إلى ضرورة "إنهاء الأزمة الخليجية التي طال أمدها وأثرت سلباً على التعاون والعلاقات بين دول المنطقة".

بدوره، وصف المتحدث باسم الاتحاد، بيتر ستانو، الإعلان السعودي بـ"الخبر الإيجابي والجيد"، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يدعم التوصل إلى حل خليجي – خليجي يؤدي إلى إنهاء الأزمة.

كما أثنى على الجهود التي تبذلها دولة الكويت لإنجاز المصالحة بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي، مشدداً على أن "دور الوساطة الذي تقوم به الكويت هام جداً، ونحن مستمرون بدعمه وصولاً للحل النهائي للأزمة".

من جانبه، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعقد القمة الخليجية في السعودية، متمنياً النجاح لهذه القمة في تحقيق أهدافها بلم الشمل ووحدة الصف العربي.

وأشاد عباس بـ"الجهود المقدرة لدولة الكويت الشقيقة لرأب الصدع بين الأشقاء في دول الخليج العربي، وعقد هذه القمة الهامة".

وأشار إلى أن "تحقيق المصالحة بين الأشقاء في دول الخليج، يعزز العمل العربي المشترك والدفاع عن قضايا أمتنا، وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية".

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي إن الأردن يرحب بمخرجات القمة الخليجية الـ41 التي استضافتها السعودية وتحقيق المصالحة.

وهنأ الصفدي، عبر تويتر، بـ"بيان العلا"، وقال إنه "إنجاز كبير يرأب الصدع ويعزز التضامن الخليجي والعربي والقدرة على مواجهة التحديات المشتركة".

وقال الصفدي، في بيان: إن "إنهاء الأزمة الخليجية وعودة العلاقات الأخوية إلى مجراها الطبيعي يعزز التضامن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، ويخدم طموحات شعوبها بالنمو والازدهار، ويسهم في تعزيز التضامن العربي الشامل وجهود مواجهة التحديات المشتركة".

ترحيب بفتح الحدود

وفي وقت سابق، رحبت الخارجية الأمريكية، على لسان مسؤول فيها، بقرار إعادة فتح الأجواء والحدود البرية بين السعودية وقطر.

وقالت قناة "الجزيرة الإخبارية" إن الخارجية الأمريكية اعتبرت أن حل النزاع الخليجي "يصب في مصلحة كل دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة".

كما رحبت وزارة الخارجية التركية، في بيان، بقرار إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعودية.

وثمنت "جهود اللاعبين الدوليين الذين ساهموا عبر أنشطة الوساطة التي قاموا بها في التوصل إلى هذا القرار، وفي مقدمتهم دولة الكويت".

وأعربت عن تمنياتها بالتوصل إلى "حل دائم وشامل لهذا النزاع يقوم على الاحترام المتبادل لسيادة الدول، ورفع بقية الإجراءات العقابية عن الشعب القطري بأسرع وقت".

وشددت على أن تركيا شريكة استراتيجية لمجلس التعاون الخليجي، وتولي أهمية كبيرة لأمن واستقرار منطقة الخليج، و"ستواصل دعم كافة الجهود التي تصب في هذا الإطار".

بدوره أشاد خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي (نيابي-استشاري)، مساء الاثنين، بـ"عودة العلاقات" بين قطر والسعودية، وأعرب عن أمله بأن تسهم تلك الخطوة في تحقيق مزيد من الاستقرار في المنطقة.

وقال المشري، في بيان عبر صفحته بـ"فيسبوك": "نبارك لإخواننا في قطر والسعودية فتح الأجواء وعودة العلاقات، بجهد موفق من دولة الكويت، تطور مهم في اتجاه المصالحة الشاملة".

وتمنى المشري أن تسهم عودة العلاقات بين الدوحة والرياض "في تحقيق مزيد من الاستقرار بالمنطقة، وأن يسود التوافق والتصالح بلادنا وكل الدول العربية والإسلامية".

فيما هنأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء الاثنين، مجلس التعاون الخليجي بتقدم جهود المصالحة.

وقالت الحركة في بيان: "إننا نأمل أن تنتهي الأزمة الخليجية بالكامل، واستعادة الوحدة والتضامن الخليجي، والذي يصب في وحدة الموقف العربي المأمول".

ودعت إلى "إطلاق أوسع حوار إقليمي لإنهاء مختلف عوامل وعناصر الخلاف بين جميع الدول العربية والإسلامية في المنطقة".

وأعربت حماس عن آمالها "بأن يكون 2021 عام تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، ووحدة مكونات الأمة ودولها الرئيسة، في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها".

بدوره قال المتحدث باسم جماعة الإخوان، طلعت فهمي، في بيان، الاثنين: "ترحب جماعة الإخوان بالخطوات والإجراءات التي تم إعلانها، الاثنين، لإتمام المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي".

وأضاف: "تؤكد الجماعة دعمها لكل ما يُنهي أي خلافات بينها، ويزيل أية رواسب بين شعوبها، ويُسهم في وحدة أبنائها ووحدة شعوب الأمة العربية والإسلامية جمعاء".

ومساء الاثنين، أعلن وزير خارجية الكويت، الشيخ أحمد ناصر الصباح، في بيان متلفز، أن السعودية وقطر اتفقتا، استجابة لمقترح من أمير الكويت، على إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، اعتباراً من مساء أمس.

وفي حين لم يصدر على الفور إعلان رسمي من الدوحة، أعلنت الرياض موافقتها على فتح الأجواء والحدود مع الدوحة، حسب الإخبارية السعودية.

وجاء الاختراق القطري السعودي على مسار المصالحة عشية انعقاد الدورة الـ41 للقمة الخليجية في السعودية، اليوم الثلاثاء.

وفي تطور إيجابي إضافي أعلن الديوان الأميري القطري، في بيان مساء الاثنين، أن الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيترأس وفد بلاده في تلك القمة.

وتحتضن محافظة العُلا السعودية، الثلاثاء، القمة الخليجية الـ41 برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور الشيخ نواف الأحمد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد.

وتأكَّد غياب سلطان عُمان هيثم بن طارق، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن القمة، فيما لم تعلن الإمارات بعدُ عن مستوى تمثيلهما.

وتتوسط الكويت، منذ سنوات، لإنهاء أسوأ أزمة خليجية منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، والذي يضم السعودية، وقطر، والإمارات، والكويت، والبحرين وسلطنة عمان.

وساد التفاؤل بأن تشهد القمة توقيعاً على اتفاق يُنهي أزمة خليجية متواصلة منذ أكثر من 3 أعوام ونصف العام، بعد إعلان الكويت، في 4 ديسمبر الماضي، عن "مباحثات مثمرة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي، بما يضمن وحدة مجلس التعاون".

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين، ومعها مصر، العلاقات مع قطر صيف 2017؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية، لكنها أبدت قبولها بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

مكة المكرمة