ترقب لعودة غوايدو.. هل يفعلها مادورو ويشعل فنزويلا؟

غوايدو سيعود من جولته اللاتينية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3KVb8

تشكل عودته تحدياً لمادورو الذي يهدد باعتقاله تحت طائلة إثارة ردود فعل دولية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-03-2019 الساعة 12:29

يترقب أنصار المعارض خوان غوايدو عودته إلى فنزويلا بفارغ الصبر، بعد جولة قصيرة في أمريكا اللاتينية، لكنهم يتخوفون من إقدام نظام نيكولاس مادورو على اعتقاله.

ومن المقرر أن يعود غوايدو، الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة، إلى كراكاس، غداً الاثنين، بعد استقباله في كولومبيا والبرازيل والباراغواي والأرجنتين والأكوادور بصفته رئيس دولة، كما شارك في قمة مجموعة "ليما" اللاتينية، والتقى كلاً من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

وقال غوايدو عن جولته التي اختتمها بزيارة الأكوادور أمس السبت: "في هذه الجولة المهمّة جداً بالبلدان الشقيقة في أمريكا الجنوبية، لم نأتِ طلباً للمساعدة فحسب، بل جئنا أيضاً بحثاً عن الحرية والديمقراطية وتحقيق الرخاء والتقدم لفنزويلا"، داعياً إلى "وضع حدٍّ لاغتصاب السلطة، وإلى انتقال سلمي في فنزويلا".

من جانبه، قال الرئيس الإكوادوري، لينين مورينو، خلال استقباله غوايدو، في إشارة إلى حكومة الزعيم الفنزويلي الاشتراكي نيكولاس مادورو: "هذه الدولة مفلسة ومفلسة تماماً، ولا ينبغي لها أن تذهب إلى أبعد من ذلك".

وتشكل عودته تحدياً لمادورو، الذي يهدد باعتقاله تحت طائلة إثارة ردود فعل دولية.

وحذرت الولاياتُ المتحدة، التي لم تستبعد التدخل العسكري في فنزويلا، من "عواقب" إذا طال غوايدو أي سوء.

وأعلن مادورو في الأيام الأخيرة، أن على غوايدو، بصفته رئيساً للبرلمان، "أن يحترم القانون"، وأنه إذا عاد إلى البلاد "يجب أن يحاسَب أمام القضاء".

وفتحت المحكمة العليا في فنزويلا، المؤيدة لنظام مادورو، تحقيقاً بحق غوايدو بتهمة "اغتصاب" منصب الرئاسة، وأمرت بتجميد أرصدته، ومنعته من الخروج من الأراضي الوطنية.

وغوايدو، الذي تدعمه 50 بلداً بينها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وعد بالعودة "رغم التهديدات"، لتطبيق استراتيجيته وقيادة حكومة انتقالية حتى تنظيم انتخابات "حرة".

يشار إلى أن غوايدو (35 عاماً) أعلن في 23 يناير الماضي، نفسه رئيساً بالوكالة، بعد أن أكد البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة أن ولاية مادورو الثانية "مغتصبة"، بسبب عمليات الغش والتزوير خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت في مايو 2018.

وغادر نحو 2.7 مليون فنزويلي بلادهم منذ بداية الأزمة السياسية والاقتصادية في عام 2015، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة، والإكوادور واحدة من الدول المضيفة الرئيسة لهؤلاء المهاجرين الفنزويليين.

ونتيجة سياسات مادورو الاقتصادية، بات 80% من السكان تحت خط الفقر، كما وصل التضخم إلى 20000%.

مكة المكرمة