ترقب لموقف السعودية.. 5 دول خليجية أدانت اغتيال "زادة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxwJXR

أعلنت الكويت رفضها تقويض الاستقرار بالمنطقة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 30-11-2020 الساعة 20:33

وقت التحديث:

الثلاثاء، 01-12-2020 الساعة 00:55

ما موقف الكويت من اغتيال فخري زادة؟

رفض ثابت لأعمال العنف مهما كانت دوافعها.

إلامَ دعت البحرين؟

إلى ضرورة تكاتف جميع الجهود لتخفيف التوتر والحؤول دون التصعيد.

أدانت كل من الكويت والبحرين، يوم الاثنين، حادث اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، في طهران، لتكونا الدولتين الخليجيتين الرابعة والخامسة بين من أدانوا العملية، لتبقى السعودية على موقفها الصامت من الاستهداف.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان صحفي، موقفها الثابت المتمثل برفض أعمال العنف كافة مهما كانت دوافعها، ورفضها أيضاً كل ما من شأنه زيادة التوتر وتقويض الاستقرار في المنطقة. 

واختتمت الوزارة بيانها، بالإعراب عن تعازيها ومواساتها لإيران.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية في مملكة البحرين اغتيال زادة، وشدد بيان لها على "ضرورة تكاتف جميع الجهود لتخفيف التوتر، والحؤول دون التصعيد في المنطقة، وحماية الأمن والاستقرار".

وأضافت: إنه ونظراً إلى ما تمر به المنطقة فإن مملكة البحرين "تدعو جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس؛ لتجنب انجراف المنطقة إلى مستويات جديدة من عدم الاستقرار وتهديد السلم".

وكانت كل من قطر وعُمان والإمارات قد أدانت الحادث، الذي يبدو كتصعيد للتوتر بين إيران و"إسرائيل" والولايات المتحدة في المنطقة.

وجرى اتصال هاتفي بين وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، داعياً طهران إلى ضبط النفس وإيجاد حلول جذرية للمسائل العالقة.

ويوم السبت، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن بلاده ستردُّ في الوقت المناسب على اغتيال العالِم النووي فخري زادة، واصفاً العملية بـ"الفخ الإسرائيلي".

وتوعَّد الحرس الثوري الإيراني بـ"انتقام صعب وقاسٍ" من قَتلة "زادة"، متهماً "إسرائيل" بالوقوف وراء عملية اغتياله، بحسب ما نقلته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية (رسمية).

والجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية وفاة فخري زادة (63 عاماً)، متأثراً بجروحه بعد استهداف "عناصر إرهابية" له قرب العاصمة طهران.

مكة المكرمة