تركيا أرسلت سلاحاً إلى المعارضة السورية لصد هجوم تدعمه روسيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gmZqe5

الدعم أدى إلى تنحية مسلحي المعارضة خلافاتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-05-2019 الساعة 22:08

أعلن مسؤولون ومصادر بالمعارضة السورية، اليوم السبت، أن تركيا أمدت مجموعة من مقاتلي المعارضة بأسلحة جديدة لمساعدتهم في صد هجوم كبير لقوات النظام السوري المدعومة من روسيا.

وتدعم روسيا الهجوم الضخم الجوي والبري لجيش نظام الأسد الذي يسعى للسيطرة على آخر منطقة لا تزال تحت سيطرة المعارضة في شمال غرب البلاد.

وشن النظام السوري الهجوم في الشهر الماضي، زاعماً أن المعارضة انتهكت وقفاً لإطلاق النار، ممَّا أسفر عن نزوح جماعي للمدنيين من محافظة إدلب ومناطق مجاورة لها نتيجة القصف. وأصبح الهجوم أكبر تصعيد منذ الصيف الماضي بين الأسد وخصومه في إدلب وما حولها.

وقالت شخصيتان كبيرتان بالمعارضة السورية، لوكالة "رويترز"، اليوم السبت، إن أنقرة زادت الإمدادات العسكرية للمسلحين خلال الأيام القليلة الماضية، نظراً لعدم قناعة روسيا خلال اجتماعات مجموعة عمل مشتركة جرت مؤخراً بضرورة إنهاء التصعيد لتفادي تدفق كبير للاجئين إلى تركيا.

وقال قائد كبير للمعارضة المسلحة إن تركيا تشير بقيامها بذلك إلى اعتزامها الحفاظ على نفوذها في شمال غرب سوريا، حيث عززت وجودها العسكري في 12 موقعاً أقامتها وفقاً لاتفاق عدم التصعيد الذي أبرمته مع روسيا.

ونقلت الوكالة عن مصادر أخرى أن قافلة عسكرية تركية وصلت ليلاً إلى قاعدة في شمال حماة قرب منطقة جبل الزاوية الخاضعة للمعارضة التي يقصفها الطيران الروسي وطيران النظام منذ أسابيع.

وذكرت شخصية كبيرة بالمعارضة أن تسليم عشرات من المركبات المدرعة ومنصات إطلاق صواريخ جراد وصواريخ موجهة مضادة للدبابات وصواريخ تاو ساهمت في انتزاع أراض سيطر عليها جيش النظام السوري واسترداد بلدة كفر نبودة الاستراتيجية.

ولم يؤكد النقيب ناجي مصطفى، المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا، ولم ينف وصول إمدادات جديدة من تركيا، وقال إن المعارضة لديها منذ فترة ترسانة كبيرة من الأسلحة من الصواريخ المضادة للدبابات بجانب المركبات المدرعة، "إضافة إلى الدعم المادي واللوجستي المقدم من الإخوة الأتراك".

وفشلت روسيا في شن حمة عسكرية سريعة في كفر نبودة للسيطرة على جزء آخر من محافظة إدلب المكتظة بالسكان. في حين قال مصدر على صلة بقادة عسكريين من النظام السوري لـ"رويترز": إن "الجيش السوري أرسل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تعزيزات عسكرية كبيرة استعداداً لفتح جبهة جديدة".

وسُمح لجماعة الجيش الوطني المعارضة المدعومة التي تعمل في مناطق حدودية بشمال غرب سوريا قرب تركيا بالانضمام للفصائل الرئيسية للمعارضة على الخطوط الأمامية.

وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني: "هناك أعداد كبيرة جداً من أبناء الجيش الوطني اتجهوا وانضموا للقوى الثورية للتصدي لهذه الهجمة".

وأدى استعداد مسلحي المعارضة لتنحية الخلافات، التي تسببت في السابق في اندلاع اشتباكات دامية بين عدة فصائل، إلى توحيد الجماعات المعارضة والمسلحة وذلك للمرة الأولى منذ سنوات.

مكة المكرمة