تركيا.. انطلاق مسيرة "كلنا مريم" نصرة للمدافعات عن الأقصى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJAvym

شارك في المظاهرة أكثر من ٥٠ مؤسسة تركية وعربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 01-03-2019 الساعة 15:34

انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، اليوم ، بعد صلاة الجمعة، مسيرة حاشدة من جامع السلطان محمد الفاتح، دعماً لصمود النساء المقدسيات اللواتي "يدافعن عن المسجد الأقصى نيابة عن الأمة"، بحسب الدعوة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي دعت المسلمين للمشاركة في نصرة قضية القدس التي تتعرض لهجمة شرسة غير مسبوقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

مراسل "الخليج أونلاين" كان في المظاهرة التي جاءت تحت شعار "كلنا مريم"، الذي أطلقته جمعية القدس العالمية للثقافة "أوكاد" التركية، والسفارة التركية في قطر، لمناصرة المرأة المقدسية، إذ انطلقت الحملة في 28 يناير الماضي، وتتواصل إلى يوم المرأة العالمي الذي يوافق يوم 8 مارس الجاري.

ويشارك في المظاهرة أكثر من 50 مؤسسة تركية وعربية من مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب مؤسسات سياسية رسمية، وشخصيات سياسية، إضافة لمؤسسات عالمية.

وقبيل انطلاق التظاهرة قالت عائشة غول باي، مديرة مؤسسة أوكاد، والناطقة باسم الحملة، لـ"الخليج أونلاين": إن "التظاهرة هذه تأتي ضمن فعاليات حملة كلنا مريم، والتي انطلقت وفاء ونصرة للمرأة المقدسية الصابرة التي تواجه أشد أنواع المعاناة، ورفضاً لإجراءات لانتهاكات الاحتلال وإجراءاته التعسفية الظالمة ضد المرأة المقدسية التي ترتكب كل يوم".

ويلاحق الاحتلال الفلسطينيات ممن كنّ يرابطن بشكل يومي في المسجد الأقصى المبارك، وما زلن، من خلال إبعادهنّ عنه، بحجة أنهنّ يقمن بإعاقة عمل الشرطة، أو يعرقلن اقتحامات المستوطنين.

وآخر المبعدات كانت المواطنة المقدسية والمدرسة هنادي حلواني، حيث أبعدت عن المسجد الأقصى 6 أشهر.

وأفادت حلواني عبر حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الثلاثاء الماضي، أن الشرطة الإسرائيلية استدعتها للتحقيق في مركز "القشلة" التابع للاحتلال في منطقة "باب الخليل" غربي مدينة القدس.

وأضافت أنه عقب ساعات سُلِّمت قراراً إدارياً يقضي بإبعادها ليس فقط عن المسجد الأقصى وإنما عن مداخله وأبوابه وأروقته، لمدة ستة شهور، مرفقاً (القرار) بخريطة تُوضّح الأماكن التي يُمنع وصولها إليها بالتحديد.

وأُسست "أوكاد" عام 2017، بهدف إحداث موازنة بين الثقافة المقدسية والقيم الإنسانية وتأثيرها على الساحة الوطنية والدولية.

تأتي التظاهرة كجزء من الأنشطة التي تسعى لمواجهة التصعيد الذي اعتمدته دولة الاحتلال تجاه القدس والمسجد الأقصى مؤخراً، حيث أغلقت شرطة الاحتلال  جميع أبواب المسجد الأقصى، واعتدت على المصلين بعد أن حاولوا فتح باب الرحمة الذي أغلقته، الأحد 17 فبراير، بالسلاسل الحديدية.

وقالت "الأوقاف" الإسلامية في مدينة القدس إن الشرطة الإسرائيلية أغلقت بالسلاسل الحديدية باب الرحمة في الجهة الشمالية من المسجد الأقصى، وأتبعت ذلك بإغلاق جميع أبواب المسجد.

كما سمح رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مطلع يوليو 2018، لأعضاء الكنيست (البرلمان) باقتحام المسجد الأقصى مرة كل 3 أشهر.

وتسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد.

وترفض دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، الاقتحامات وتدعو إلى وقفها.

وأدت الاقتحامات إلى موجات احتجاج فلسطينية واسعة في السنوات القليلة الماضية.

مظاهرة في اسطنبول

مظاهرة في اسطنبول

مظاهرة في اسطنبول

مكة المكرمة