تركيا تؤكد استمرار اتفاقية جزيرة "سواكن" مع السودان

إثر الترويج الإماراتي لإلغائها
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gA7o7J

الاتفاقية وقعت عام 2017

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-04-2019 الساعة 15:43

نفت الخارجية التركية، اليوم الجمعة، الأنباء التي أشيعت حول إمكانية إلغاء الاتفاقية المبرمة مع السودان بشأن جزيرة "سواكن" الواقعة على الساحل الغربي للبحر الأحمر، بعد إشاعة الإعلام الإماراتي أنّ المجلس العسكري السوداني يعمل على إلغائها.

وبحسب الاتفاق وافق نظام الرئيس المعزول عمر البشير على تطوير تركيا لجزيرة سواكن التاريخية، إذ يعد الموقع مقصداً سياحياً ومحطة للحجاج في طريقهم إلى مكة في السعودية، وتم الاتفاق على بناء مرسى لاستخدام السفن المدنية والعسكرية، بحسب وكالة الأناضول.

يأتي ذلك في وقت تناقل فيه متابعون تغريدات نسبت لرئيس المجلس الانتقالي العسكري، عبد الفتاح البرهان، ونشرت على حساب "وهمي" يحمل اسمه على "تويتر"، يؤكد فيها أن "سواكن جزء لا يتجزأ من السودان، قيمتها لا تقدر بثمن، وتاريخها لا يمكن أن يباع، ونؤكد أننا نحرص على سيادة أراضينا، ولن نرضى بالتواجد الأجنبي العسكري في السودان".

وذكرت قناة "روسيا اليوم"، أمس الخميس، نقلاً عن مراسلها، أنّ البرهان لا يملك أي حساب شخصي على تويتر أو غيره من مواقع التواصل الاجتماعي، وأن جميع تصريحاته تصدر من خلال حساب باسم المجلس.

من جهتها أوردت صحيفة العرب اللندنية، المدعومة إماراتياً، أن دوائر سياسية سودانية (لم تسمها) أكدت أن المجلس الانتقالي منح مهلة لأنقرة حتى نهاية مايو لإخلاء سواكن، ورفض أي محاولات ترمي إلى إقامة قاعدة عسكرية تركية في الجزيرة الواقعة في البحر الأحمر.

ووقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع البشير سلسلة من الاتفاقات بشأن سواكن، قيل إنها تضمنت بنوداً تسمح لأنقرة ببناء قاعدة عسكرية في الجزيرة.

وسبق لأردوغان أن أكد أن الأتراك "يتشبثون بميراث الأجداد في كل مكان، بدءاً من آسيا الوسطى وأعماق أوروبا وانتهاء بجزيرة سواكن السودانية".

ولسواكن أهمية استراتيجية تكمن في كونها أقرب الموانئ السودانية إلى ميناء جدة الاستراتيجي السعودي على البحر الأحمر، حيث تستغرق رحلة السفن بين الميناءين ساعات قليلة.

وخلال الأعوام القليلة الماضية بات السباق كبيراً على البحر الأحمر الذي يعتبر ممراً لنحو 3.3 ملايين برميل من النفط يومياً، كما أنه يشكل المعبر الرئيس للتجارة بين دول شرق آسيا، ولا سيما الصين والهند واليابان مع أوروبا.

وكان الجيش السوداني عزل، في 11 أبريل الجاري، البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه البلاد؛ على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط محاولات للتوصل إلى تفاهم مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة التي ترفض تلك المقترحات.

مكة المكرمة