تركيا تحتفل بذكرى "جناق قلعة".. وتوجه رسالة لنيوزيلندا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gXEpaj

أردوغان: سنبقى هنا إلى يوم القيامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-03-2019 الساعة 20:50

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن الشعب التركي باق في إسطنبول، ولن يتمكن أحد من تحويل المدينة التركية إلى "قسطنطينية" مجدداً.

جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في احتفالات الذكرى السنوية الـ104 للانتصار البحري للدولة العثمانية في معركة جناق قلعة عام 1915، ويوم الشهداء.

وتطرق أردوغان إلى الهجوم الإرهابي الأخير في نيوزيلندا، والرسائل المعادية للأتراك والمسلمين التي بعثها منفذ الهجوم.

وأردف قائلاً: "يمتحنوننا عبر الرسالة التي بعثوها لنا من نيوزيلندا التي تبعد عنّا 16 ألفاً و500 كم، ويواصلون اختبار صبر وعزم تركيا منذ نحو قرن من الزمن".

تركيا

وتحيي تركيا في 18 مارس من كل عام الذكرى السنوية لانتصار الدولة العثمانية في معارك جناق قلعة عام 1915، ضد الحلفاء، حيث حاولت قوات بريطانية وفرنسية ونيوزيلندية وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل. 

وكانت المعركة التي وقعت بمنطقة "غاليبولي" في جناق قلعة نقطة تحول لمصلحة الأتراك، حيث انتصروا فيها على القوات المتحالفة خلال الحرب العالمية الأولى.

وتأتي رسالة أردوغان لنيوزيلندا بعد أيام من مجزرة المسجدين هناك يوم الجمعة الماضي، والتي خلفت 50 قتيلاً وعشرات الجرحى، نفذها إرهابي أسترالي يدعى "برينتون هاريسون تارانت".

وكان تارانت كتب على سلاح جريمته عبارات عنصرية مثل (Turcofagos) وتعني "التركي الفج"، وكذلك (1683 فيينا) في إشارة إلى تاريخ معركة فيينا التي خسرتها الدولة العثمانية ووضعت حداً لتوسعها في أوروبا، وكتب أيضاً 1571، في إشارة واضحة إلى العام وقوع "معركة ليبانتو" البحرية، التي خسرتها الدولة العثمانية أيضاً.

واستطرد بالقول: "لدينا تاريخ سنسطره ضد كل يد ترفع في وجه المسلمين والأتراك والأبرياء في كافة أنحاء العالم، ولدينا ما ندوّنه للتاريخ ضد الذين يحاولون عرقلة مسيرتنا عبر الاقتصاد والإرهابيين والتهديد بالعقوبات".

وقال أردوغان في هذا السياق: "سنبقى هنا إلى يوم القيامة، ولن تجعلوا من إسطنبول قسطنطينية".

وأضاف أنه حال استهداف تركيا، فإن شعبها لن يتردد في جعل جناق قلعة مقبرة للأعداء كما فعل قبل 104 أعوام.

ولفت أردوغان إلى أن الأمة التركية سطرت بدمائها تاريخاً مجيداً في معارك جناق قلعة، مشيداً بالدور القيادي لباني تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

كما أكد أن الشعب التركي واصل كتابة اسمه في التاريخ بنضاله ضد "العمال الكردستاني" في جنوب شرقي البلاد وشمالي العراق، قائلاً: "كتبنا تاريخنا بشرف وكرامة، وسنسطر اسمنا في منبج وشرقي الفرات، وسنكتب اسمنا في التاريخ بوقوفنا ضد الظلم الواقع في فلسطين، وضد الانتهاكات التي تطال حرمة القدس".

وأشار إلى أن الأتراك "مستعدون لتسطير تاريخ جديد ضد الأيادي التي تمتد للأبرياء في العالم وضد المسلمين والأتراك".

تركيا

مكة المكرمة