تركيا ترد بقوة على بيان جنرالات متقاعدين وتفتح تحقيقاً

انتقدوا خططاً للرئيس أردوغان
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aDxoP2

بيان الضباط المتقاعدين يعود لجنرالات في البحرية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 04-04-2021 الساعة 16:59
- ما الاتفاقية التي حظيت باهتمام الضباط المتقاعدين؟

"مونترو" الدولية، المتعلقة بالملاحة في المضايق التركية، الموقعة عام 1936.

- إلى ماذا ألمح بيان هؤلاء الضباط أيضاً؟

انتقدوا عزم الرئيس التركي صياغة دستور جديد للبلاد.

- ماذا جاء في بيان وزارة الدفاع التركية؟ وكيف ردت أنقرة؟

بيان الضباط "يلحق ضرراً بديمقراطيتنا"، فيما فتحت نيابة أنقرة تحقيقاً.

وجهت وزارة الدفاع التركية، الأحد، رسالة شديدة اللهجة إلى ضباط متقاعدين، اعترضوا على مشروع "قناة إسطنبول المائية"، وعزم الرئيس التركي صياغة دستور جديد للبلاد.

وقالت "الدفاع التركية"، في بيان رسمي: إنه "لا يمكن استخدام الجيش كوسيلة لتحقيق الغايات الشخصية والأطماع لأولئك الذين ليس لديهم أي مهمة أو مسؤولية".

وأكدت أن "نشر مثل هذا البيان لن يؤدي إلا إلى إلحاق الضرر بديمقراطيتنا".

وأوضح البيان أن "الذين لا يرون ولا يريدون أن يروا إنجازات الجيش التركي الذي يعد جسداً واحداً بقواته البرية والبحرية والجوية، هم أولئك الذين أعماهم الطمع والجشع والحسد".

ودعت الوزارة التركية إلى تجنب جميع أنواع الخطابات والأعمال التي قد تجعل اتفاقية "مونترو" موضوعاً للنقاش، مبينة أن بعض الصور "غير المقبولة" في الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي شكلت مصدر قلق.

وندد البيان بالجهود الرامية إلى إظهار الجيش التركي وقوات البحرية "بعيدين عن المسار المعاصر الذي رسمه أتاتورك (مؤسس الجمهورية)"، محذراً منها وما قد يترتب عليها من مخاطر وتهديدات.

النيابة تفتح تحقيقاً

وفي وقت سابق الأحد، فتحت النيابة العامة بأنقرة تحقيقاً حول البيان الصادر عن 103 جنرالات متقاعدين بخصوص اتفاقية مونترو الدولية، المتعلقة بالملاحة في المضايق التركية، الموقعة عام 1936، وتنظم العلاقة بين سيادة البلاد على مياهها، وحرية الملاحة بالنسبة للدول الأخرى.

وأوضحت النيابة في بيان، الأحد، أنه سيتم "التحقيق مع الموقعين على البيان ومن يقف وراء إعداد هذا البيان".

وقبلها أصدر ضباط متقاعدون برتبة أميرال من القوات البحرية بياناً مشتركاً أثار غضب مسؤولين في الحكومة التركية، وتسبب بقلق حول ظهور مؤشرات لتدخل العسكر في شؤون السياسة.

وأعرب هؤلاء المتقاعدون عن قلقهم من النقاش حول اتفاقية "مونترو"، في ضوء مضي البلاد في تنفيذ "قناة إسطنبول المائية"، التي تهدف لتوفير بديل ملاحي لمضيق البوسفور، يصل بين البحرين الأسود ومرمرة.

وأوضحوا أن هذا يأتي أيضاً بعد انسحاب أنقرة من اتفاقية دولية، في إشارة إلى "اتفاقية إسطنبول" المعنية بوقف العنف ضد المرأة، والتي اعتبرت تركيا أنها لم تفلح بتحقيق ذلك. 

وقالوا إن المضايق التركية هي من أهم الممرات المائية في العالم، مؤكدين أن "مونترو" هي الكفيلة بضمان حقوق البلاد فيها بأفضل طريقة، والتي مكنت البلاد من الحفاظ على حيادها خلال الحرب العالمية الثانية.

واعتبر بيان الضباط أن القوات المسلحة، وخاصة البحرية، تعرضت في السنوات الأخيرة لهجوم من قبل تنظيم "فتح الله غولن"، ولـ"مؤامرات غادرة".

وشدد البيان على ضرورة أن يكون الدرس المستفاد هو الحفاظ "بجد على القيم الأساسية للدستور التي لا يمكن تغييرها أو عرض تغييرها".

يشار إلى أن الشعب التركي أفشل، في 15 يوليو 2016، محاولة انقلاب عسكري كانت تهدف للإطاحة بالرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم "العدالة والتنمية".

مكة المكرمة