تركيا ترسل تعزيزات عسكرية إضافية إلى سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QMe23V

وصلت القوات التركية الشمال السوري

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-02-2020 الساعة 17:33

أرسل الجيش التركي، الخميس، تعزيزات عسكرية إضافية إلى نقاط المراقبة داخل محافظة إدلب السورية، في حين أكدت موسكو مواصلة التنسيق مع أنقرة وطهران في شمال سوريا، محذرة من تصاعد التوتر.

وأفادت وكالة "الأناضول" بأن قافلة تعزيزات تضم شاحنات محملة بمدافع وعربات مدرعة ناقلة للجنود وصلت إلى قضاء "ريحانلي" التابع لولاية "هطاي".

وانطلقت التعزيزات من قضاء ريحانلي باتجاه الأراضي السورية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

بدورها أكدت موسكو مواصلة التنسيق مع أنقرة وطهران في شمال سوريا، محذرة من تصاعد التوتر.

من جانبها أعلنت قوات النظام السوري أن رتلاً عسكرياً تركياً دخل الأراضي السورية، فجر اليوم الخميس، وانتشر في ريف إدلب.

وبحسب قناة "الجزيرة"، قالت مصادر في المعارضة السورية المسلحة -لم تسمها- إن قوات النظام قصفت نقطة المراقبة التي أنشأتها القوات التركية في مطار تفتناز العسكري، ونقاط المراقبة التركية حول سراقب في ريف إدلب.

وأمس الأربعاء، هاجمت قوات النظام مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي شمال غربي سوريا، وردت القوات التركية بقصفها.

وأمهل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قوات النظام السوري حتى نهاية شهر فبراير الجاري للانسحاب من المناطق الواقعة خلف نقاط المراقبة العسكرية لجيش بلاده في إدلب.

وأنذر أردوغان بأن تركيا ستجبر قوات النظام على الانسحاب، مؤكداً أن الهجوم الذي استهدف الجنود الأتراك في إدلب هو بداية مرحلة جديدة بالنسبة إلى بلاده في سوريا.

من جانبه قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اليوم الخميس، إن أنقرة تتوقع أن توقف روسيا هجمات النظام السوري في إدلب على الفور.

وأشار تشاووش أوغلو إلى أن وفداً روسياً سيزور تركيا لبحث الوضع في إدلب، وأن الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين سيلتقيان عند الضرورة.

يأتي ذلك بينما أعلن الكرملين أنه من غير المستبعد أن تعقد قمة بين بوتين وأردوغان قريباً، وذلك عقب إعلان الخارجية الروسية أنها ستواصل التنسيق الوثيق مع تركيا وإيران بخصوص الوضع في شمال سوريا، محذرة من أن تصاعد التوتر والعنف في إدلب أصبح يشكل خطراً كبيراً.

وأضافت الخارجية الروسية أنه في شهر يناير الماضي لقي عدد من العسكريين الروس والأتراك مصرعهم بشكل مأساوي.

وذكرت أن ألف هجوم شن من قبل من وصفتهم الخارجية بـ"الإرهابيين" خلال أسبوعين، ما أدى إلى مقتل عسكريين روس وأتراك.

وقال مدير مكتب الجزيرة في موسكو، زاور شوج، إن هذه التطورات تعد اختباراً حقيقياً للعلاقات الروسية التركية وكل الاتفاقات المتعلقة بسوريا، خاصة اتفاق سوتشي المتعلق بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، مشيراً إلى أن ما يجري على الأرض في إدلب يشكل خطراً على هذه التوافقات والشراكة الروسية التركية.

وجاء تقدم قوات النظام في إدلب بعد أسبوع من المعارك العنيفة والقصف في محيط المدينة؛ على أثر سيطرتها على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن المحافظة.

ومنذ ديسمبر الماضي، تصعّد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق في إدلب وجوارها، التي تؤوي أكثر من ثلاثة ملايين شخص، نصفهم نازحون من محافظات أخرى، وتسيطر عليها هيئة تحرير الشام وحلفاؤها، وتنتشر فيها أيضاً فصائل معارضة أقل نفوذاً.

مكة المكرمة