تركيا تعلّق على اختفاء خاشقجي: انتهاك للقانون الدولي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g25ErL
مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي

مستشار الرئيس التركي ياسين أقطاي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 03-10-2018 الساعة 14:03

أكد مستشار الرئيس التركي للشؤون الخارجية، ياسين أقطاي، أن اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، عقب دخوله القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية، يُعد انتهاكاً للقوانين الدولية، مبيناً أن السلطات الأمنية تواصل جهودها لمعرفة مصيره.

واختفى الكاتب والإعلامي السعودي، خاشقجي، في أثناء مراجعته القنصلية السعودية ظهر يوم الثلاثاء (2 أكتوبر) الجاري.

وقال المستشار التركي أقطاي، في حديثه لـ"الخليج أونلاين": "نحن نتواصل مع السلطات السعودية ليخرجوه (خاشقجي) من القنصلية؛ لأن هذا لا يجوز أن يحدث. هذا الشخص تحت أمان تركيا"، على حد تعبيره. 

وأضاف أقطاي، مستغرباً ما حدث: "لا يمكن أن يُعتقل خاشقجي إلا إذا كان مطلوباً من تركيا عن طريق الإنتربول"، مؤكداً أن "العلاقات بين تركيا والسعودية جيدة، ولا يوجد شيء سيئ بينهما".

وشدد المسؤول التركي على أن اختفاء خاشقجي يعد "انتهاكاً للحقوق الدولية"، خصوصاً أنه على الأراضي التركية، وقال: "لو كان مطلوباً، فإنه يجب أن يتم إبلاغ تركيا ذلك من قبل".

وتابع أقطاي لـ"الخليج أونلاين"، بقوله إن خاشقجي جاء إلى تركيا منذ 35 يوماً سائحاً، وهذه المعاملة التي يتعرض لها من قِبل القنصلية السعودية "غير مقبولة وغير مسموح بها"، كما قال.

ولفت النظر إلى أن السلطات في أنقرة بانتظار توضيح من السلطات السعودية حول مصير جمال خاشقجي، وقال: "لا يوجد توضيح من السعودية حول القضية.. حاولنا أن نتصل معهم وفشلنا".

وشدد على أن "القضية بين تركيا والسعودية الآن، ولا بد أن نفهم الأمر، هل هو في القنصلية حقاً؟ ولماذا يحدث ذلك؟".

وكان خاشقجي راجع قبل أسبوع، القنصلية السعودية في إسطنبول لإجراء معاملات عائلية فيها، ولكن موظفي القنصلية طلبوا منه العودة بعد أيام، لإتمام الإجراءات المتعلقة بمعاملاته لأسباب بيروقراطية، وهو ما حصل بالفعل قبل "اختفائه".

وقالت مصادر مقربة من خاشقجي لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إنه يوم اختفائه، "ذهب صباحاً غير أن القنصلية السعودية طلبت منه العودة في الساعة الواحدة والنصف، وعندما عاد للحصول على الوثيقة، دخل ولم يخرج".

كما أبلغ الإعلامي التركي توران كشلاكجي "الخليج أونلاين"، أن خاشقجي كان قلقاً من احتمال تعرُّضه للاحتجاز في حال راجع القنصلية السعودية، وكان خاشقجي طلب من خطيبته التركية الاتصال بكشلاكجي في حال لم يخرج من القنصلية، وهو ما تم بالفعل.

وغادر خاشقجي المملكة إلى الولايات المتحدة بعد حملة اعتقالات طالت ناشطين وكُتاباً ورجال أعمال، زادت حدَّتها بعد تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد، ويكتب حالياً في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وعمل الكاتب السعودي سابقاً رئيساً لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية اليومية، وأصبح مستشاراً للأمير تركي الفيصل السفير السابق في واشنطن.

مكة المكرمة