تركيا تقر قانوناً يربط جهاز المخابرات برئيس الجمهورية

هاكان فيدان رئيس الاستخبارات التركية وأردوغان (أرشيفية)

هاكان فيدان رئيس الاستخبارات التركية وأردوغان (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 25-08-2017 الساعة 09:25


نشرت الجريدة الرسمية التركية، صباح الجمعة، مرسوماً يتيح بحكم القانون ربط جهاز المخابرات برئيس الجمهورية التركية.

المرسوم أعدّه مجلس الوزراء، خلال اجتماعه في 15 أغسطس الجاري، بناء على المادة 4 من قانون الطوارئ في الدستور.

وتم بموجب المرسوم ربط جهاز المخابرات التركي برئيس الجمهورية، ومنح الأخير صلاحية ترؤس مجلس تنسيق المخابرات الوطني.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس تنسيق المخابرات الوطني كان يرأسه سابقاً رئيس جهاز المخابرات.

كما يمنح المرسوم رئيس الجمهورية حق المصادقة على قرار التحقيق مع رئيس جهاز المخابرات أو رفضه.

ويتيح للمحكمة الإدارية العليا حق الاعتراض على القرار الرئاسي بشأن التحقيق، في غضون 10 أيام.

وفي حال الاعتراض، سيتم اتخاذ القرار النهائي بشأن السماح بإجراء التحقيق أو رفضه، خلال مدة أقصاها 3 أشهر.

ويمنح المرسوم جهاز المخابرات مسؤولية إجراء الخدمات الاستخبارية المتعلقة بوزارة الدفاع وموظفي القوات المسلحة التركية.

ويشغل منصب رئيس الاستخبارات التركية في عهد رجب طيب أردوغان، هاكان فيدان.

وتأتي الصلاحيات الجديدة للرئيس، بعد نجاح الاستفتاء التاريخي، منتصف أبريل الماضي، الذي منح أردوغان سلطات جديدة واسعة، ومهد لأكبر تغيير في النظام السياسي لتركيا في تاريخها الحديث، لينتقل نظام الحكم من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.

اقرأ أيضاً :

أفغانستان وباكستان أمام استراتيجية جديدة لترامب.. ما الذي تغيّر؟

ومنتصف يوليو الماضي، وافقت الجمعية العامة بالبرلمان على مذكرة قدمتها الحكومة من أجل تمديد حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر إضافية.

وكان البرلمان التركي وافق، بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو 2016، على مذكرات مقدمة من قبل رئاسة الوزراء بخصوص فرض وتمديد حالة الطوارئ.

وعقب إقرار قانون الطوارئ للمرة الأولى، أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن فرض تلك الحالة لا يتنافى مع الحقوق والحريات في البلاد، ويهدف فقط لتطهير المؤسسات من أتباع تنظيم الكيان الموازي، الذي يتزعمه فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول منتصف يوليو 2016 محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر تابعة لتنظيم "الكيان الموازي" متغلغلة في الجيش ومؤسسات الدولة، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة.