تركيا تقصف قوات للأسد وتعزز وجودها في عفرين بـ1200 جندي

أردوغان كان قد سخر من خبر تقدُّم قوات الأسد نحو عفرين

أردوغان كان قد سخر من خبر تقدُّم قوات الأسد نحو عفرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-02-2018 الساعة 14:14


ذكرت وكالة الأنباء التركية الرسمية أن طائرة عسكرية تحمل 1200 جندي من الوحدات الخاصة التركية، انطلقت من ولاية إزمير (غربي تركيا)، متجهةً إلى منطقة عفرين (شمال غربي سوريا)؛ للمشاركة في عملية "غصن الزيتون"، في حين استهدفت المدفعية التركية قوات موالية للأسد على مشارفها.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان "الإعلام الحربي"، التابع لحزب الله اللبناني، بدء دخول مجموعات من القوات الموالية لنظام الأسد إلى عفرين، موضحاً أن القوات التركية قصفت المنطقة مع وصول ما سمتهم "القوات الشعبية".

وأكد التلفزيون السوري التابع لنظام الأسد، أن القوات التركية استهدفت "قوات شعبية" موالية لنظام الأسد على مشارف عفرين.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات أعقبت تحرُّك قوات النظام: "مجموعة صغيرة من مليشيات تابعة للأسد حاولوا التوجه نحو عفرين، والقصف المدفعي أجبرهم على العودة من حيث أتوا. هذا الملف تم إغلاقه هنا في الوقت الحالي".

وكان أردوغان قد ذكر، في وقت سابق من الثلاثاء، أن بلاده نجحت في إيقاف انتشار محتمل لقوات نظام الأسد بعفرين، بعد محادثات في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف أردوغان، في كلمة له أمام الكتلة النيابية لحزبه (العدالة والتنمية) الحاكم في أنقرة، أن قوات تركية، مدعومة بحلفائها من قوات المعارضة السورية، ستبدأ حصار مدينة عفرين خلال الأيام المقبلة، في إطار عملية "غصن الزيتون"، التي بدأت قبل شهر، لإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية الانفصالية عن حدودها الجنوبية.

كما سخر الرئيس التركي من خبر تقدُّم قوات النظام السوري باتجاه عفرين، قائلاً: "ليس سوى خبر بثته وكالة سانا" التابعة لنظام بشار الأسد، وتم إيقافه فيما بعد.

وأشار أردوغان إلى أن النظام السوري توقف عن بث مثل تلك الأنباء، عقب مكالمة هاتفية جَرَت بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

اقرأ أيضاً:

أنقرة: مساومات سرية قذرة بين النظام وأكراد سوريا

من جهتها، نقلت وكالة "إنترفاكس" للأنباء الروسية، اليوم (الثلاثاء)، عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قوله: إنه "من الممكن حل الأزمة في منطقة عفرين بالحوار المباشر بين دمشق وأنقرة"، وهو الأمر الذي سبق أن رفضته تركيا مراراً.

وكانت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري أكدت، في وقت مبكر من صباح أمس (الاثنين)، أن قوات الأسد ستدخل عفرين خلال ساعات، غير أن هذه القوات لم تصل قط.

وسبق أن أكد أردوغان، في أكثر من مناسبة، أن بلاده لن تتراجع عن عمليتها في عفرين بشمالي سوريا، حيث تنخرط الجماعات الكردية الانفصالية وقوات الأسد وفصائل المعارضة السورية المسلحة، والولايات المتحدة وروسيا، في شبكة معقدة من العداوات والتحالفات.

مكة المكرمة