تركيا تهاجم أبوظبي والمنامة لتقويضهما "الدولة الفلسطينية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d2o2V7

وصف إيقاف خطة الضم مقابل التطبيع بأنها "احتيال"

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 27-11-2020 الساعة 15:42
- كيف وصف الوزير التركي فتح السفارات العربية بدولة الاحتلال؟

يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية.

- كيف كان موقف تركيا من تطبيع الإمارات والبحرين؟

هاجمت التطبيع وهددت بقطع العلاقات مع الدولتين.

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الجمعة، إن تعليق ضم الأراضي الفلسطينية من قبل "إسرائيل" مقابل التطبيع مجرد احتيال، مهاجماً دولاً عربية لاعتزامها افتتاح سفارات لها بالقدس المحتلة.

وشن الوزير التركي في تصريحات صحفية هجوماً على دولٍ خليجية قامت بفتح سفارات في القدس المحتلة، في إشارة إلى الإمارات والبحرين، اللتين قدمتا طلبين رسميين إلى "تل أبيب" بخصوص ذلك.

وأضاف قائلاً: "إن فتح سفارات لدول عربية في القدس يقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية"، لافتاً إلى أنه "بعد هذه الخطوة أصبح قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافياً مستحيلاً".

وقدم وفدان؛ إماراتي وآخر بحريني، طلبين رسميين إلى وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي، لفتح سفارتين لهما على هامش زيارتين منفصلتين أجريتا في أكتوبر الماضي ونوفمبر الجاري.

وبعد ساعات من إعلان اتفاق التطبيع بين الإمارات و"إسرائيل"، في أغسطس الماضي، هاجم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاتفاقية، مهدداً في الوقت ذاته بتجميد علاقات بلاده الدبلوماسية مع أبوظبي.

كما شن لاحقاً هجوماً على البحرين، واعتبر أن التطبيع يعني "الاعتراف بدولة تحتل فلسطين".

وتشهد العلاقات بين تركيا والإمارات والبحرين والسعودية توتراً كبيراً خلال السنوات الأخيرة حول كثير من القضايا الإقليمية والتصريحات التصعيدية المتبادلة بين البلدين دبلوماسياً، ولجوء قادتها إلى تبادل التصريحات النارية حول الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

ووقّعت الإمارات والبحرين، منتصف سبتمبر الماضي، اتفاقية تطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متجاهلة حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة