تركيا على موعد مع أول مناظرة بين مرشحين منذ 17 عاماً

بين يلدريم وإمام أوغلو
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMRZDd

تعتبر هذه المناظرة هي الأولى من نوعها في ظل حكم حزب العدالة والتنمية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 10-06-2019 الساعة 17:19

توصل حزبا: العدالة والتنمية الحاكم، والشعب الجمهوري المعارض، في تركيا، إلى اتفاق يقضي بإقامة مناظرة متلفزة بين مرشحيهما لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى؛ بن علي يلدريم وأكرم إمام أوغلو.

جاء ذلك في بيان عقب اجتماع نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم ماهر أونال، مع أنغين ألطاي رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري المعارض في إسطنبول.

وأوضح البيان أن مناظرة متلفزة مباشرة ستُعقد بين مرشح تحالف الشعب بن علي يلدريم، ومرشح تحالف الأمة أكرم إمام أوغلو، وذلك بتاريخ 16 يونيو في الساعة 21.00 بالتوقيت المحلي، في قاعة المؤتمرات بمركز "لطفي قردار" بإسطنبول، وسيكون البث مفتوحاً لجميع القنوات دون استثناء، ويديرها المذيع التركي في قناة "فوكس" المعارضة إسماعيل كوجوك قايا.

ووفق البيان، فقد تم التوافق على توجيه الأسئلة نفسها حول قضايا ولاية إسطنبول من قبل مدير المناظرة، وتخصيص الوقت نفسه للإجابة لكل مرشح، وستكون عملية البث بواسطة فريق مشترك يشكله حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري.

من جانبه قال مرشح المعارضة إمام أوغلو في تغريدة له: "يسعدني أن أتحدث إليكم حول جميع قضايا إسطنبول، في المناظرة يوم الأحد"، متمنياً حظاً موفقاً لخصمه بن علي يلدريم الذي رد له هو الآخر بأطيب التمنيات.

وتعتبر هذه المناظرة هي الأولى من نوعها في ظل حكم حزب العدالة والتنمية، حيث رفض على مدار 17 عاماً مناظرات كهذه؛ نظراً لأريحيته في الحكم، ولكن تراجع أصواته وخسارته في الانتخابات الملغاة لإسطنبول، جعله يقبل الدعوات الموجهة من قبل المعارضة من أجل إثبات ذاته وتفوقه.

وتكثّف الأحزاب التركية جهودها لاستمالة الناخبين، مع بدء العدّ التنازلي لإعادة الانتخابات المحلية في مدينة إسطنبول المقررة في 23 يونيو الحالي، وذلك بعد قرار إلغاء نتائج انتخابات 31 مارس الماضي على مستوى رئاسة البلدية الكبرى، على خلفية طعن حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بنتائجها، مع تفوّق مرشح المعارضة أكرم إمام أوغلو على مرشح الحزب الحاكم بن علي يلدريم بفارق أكثر من 13 ألف صوت، وهو فارق يعتبر ضئيلاً قياساً إلى عدد الناخبين في المدينة، والبالغ أكثر من 10 ملايين ونصف المليون شخص.

مكة المكرمة