تركيا: لا نريد منصة بديلة للدوحة بخصوص أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/PvJ2Y2

الأمم المتحدة تعتبر اجتماع اسطنبول فرصة لتحقيق تقدم حقيقي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-03-2021 الساعة 10:35

متى سيُعقد اجتماع إسطنبول؟

في أبريل المقبل.

ما سبب الاجتماع؟

مطالب من الحكومة الأفغانية وحركة طالبان بعقد اجتماع في تركيا.

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده لا تريد تشكيل منصة بديلة للدوحة فيما يخص مباحثات السلام الخاصة بأفغانستان، والتي ترعاها قطر منذ عدة أعوام.

وقال الوزير التركي في تصريح صحفي، يوم الأربعاء: إن "الاجتماع الذي سيُعقد بتركيا في أبريل المقبل، حول أفغانستان، سيكون داعماً لمفاوضات السلام الأفغانية في الدوحة". 

وأضاف: "نريد عقد مؤتمر أفغانستان (بتركيا) في أبريل المقبل، لا نريد منصة بديلة للدوحة وإنما عقد اجتماع داعم لها"، مشيراً إلى أنه في السابق كانت هناك مطالب من الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" بعقد اجتماع حول السلام، في تركيا. 

ولفت تشاووش أوغلو إلى وجود توقعات لإبرام مذكرة تفاهم بين الإدارة الأفغانية و"طالبان"، مضيفاً: إنه "في هذا السياق، نلتقي جميع الأطراف الأفغانية، التقينا الإدارة الأفغانية، كما التقى نائب وزير الخارجية التركي، السفير سادات أونال، قبل أسبوعين في الدوحة، مسؤولي طالبان وعلى رأسهم الملا بارادار".

من جهتها، أعلنت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، ديبورا ليونز، يوم الأربعاء، أن الاجتماع الذي سينعقد بين الأطراف الأفغانية في تركيا يمثل فرصة مهمة للحكومة و"طالبان"، للتوصل إلى "تقدم حقيقي" بشأن القضايا الرئيسة بين الحكومة الأفغانية و"طالبان".

في الوقت ذاته، قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، خلال جلسة افتراضية لمجلس الأمن الدولي، إنها تتطلع إلى الاجتماع المقبل المزمع عقده في تركيا، لكبار القادة الأفغان بشأن "عملية السلام" في بلادهم.

وفي إفادتها، أوضحت غرينفيلد: "تستعين الولايات المتحدة بمساعدة الشركاء الدوليين، ومن ضمنهم الأمم المتحدة، من أجل دعم السلام في أفغانستان".

وأضافت: "يضطلع جيران أفغانستان والداعمون الآخرون، وضمن ذلك أعضاء مجلس الأمن، بدور حاسم في تأمين المنطقة وضمان السلام والاستقرار وتسريع عملية السلام الأفغانية".

من جانبه، أعرب رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية الأفغانية عبد الله عبد الله، عن أمله إحراز "تقدُّم ملموس" خلال "مؤتمر إسطنبول" للسلام، المقرر عقده في أبريل المقبل، مبيناً أنه "كان هناك كثير من المناقشات بين الجانبين في الأشهر القليلة الماضية، بالدوحة، وستستمر الفترة الجارية". 

وأشار إلى أنه سيعقب ذلك انعقاد مؤتمر إسطنبول للسلام، من أجل تسريع عملية التفاوض بين الأفغان، والمرتقب أن يشارك فيه كبار قادة الحكومة وحركة طالبان. 

وفي مارس الماضي، أعلنت تركيا عقد اجتماع حول عملية السلام في أفغانستان، بمدينة إسطنبول، في أبريل المقبل، بمشاركة مختلف الأطراف ودول كبرى وإقليمية.

وتعيش المفاوضات الأفغانية مرحلة صعبة، بعد إعلان الولايات المتحدة مراجعة الاتفاق الذي أبرمته الإدارة السابقة مع "طالبان"، وإرجاء موعد انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان، وهو ما رفضته الحركة وأكدت أن عدم الالتزام بـ"اتفاق الدوحة" يعني استمرار الحرب.

مكة المكرمة