تركيا لـ"ترامب": الشركاء الاستراتيجيون لا يتحدثون عبر "تويتر"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2783e

جاويش أوغلو: إنشاء منطقة آمنة بسوريا مقترح أردوغان وليس أمريكا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-01-2019 الساعة 13:19

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن الشركاء الاستراتيجيين لا يتحدثون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المهدِّدة لتركيا "خاطئة".

وفاجأ ترامب الرأي العام العالمي والمحلي بتغريدات له نشرها على "تويتر"، فجر الاثنين، قال فيها: إنه "مع بدء الانسحاب الذي طال انتظاره من سوريا، سيستمرّ استهداف ما تبقى من تنظيم داعش"، مضيفاً: "سندمّر تركيا اقتصادياً إن ضربت الأكراد، وسنُقيم منطقة آمنة بمسافة 20 ميلاً".

ورداً على تغريدة الرئيس الأمريكي، قال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين: "الشركاء الاستراتيجيون لا يتحدثون من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وقنوات الاتصال مفتوحة لدينا"​​​.

وأكد وزير الخارجية التركي: "ندرك أن ترامب يعيش صعوبات ويتعرض لضغوط، وتصريحه الأخير موجَّه إلى الداخل الأمريكي"، مضيفاً: "أكدنا مراراً أننا لن نخضع لأي تهديدات، وتصريح ترامب خاطئ".

وأضاف: "إنشاء منطقة آمنة في سوريا ليس فكرةَ الولايات المتحدة، وأردوغان كان قد اقترح سابقاً إنشاء منطقة آمنة".

وتهديدات ترامب لتركيا جاءت بعد يوم واحد من إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، أن "واشنطن لا ترغب في أي تحرُّك عسكري تركي بسوريا دون التنسيق معها".

وقبل تصريحات تشاووش أوغلو، رد المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم كالن، على تغريدة ترامب، من خلال "تويتر"، قائلاً: "لا يمكن أن يكون الإرهابيون حلفاء وشركاء لواشنطن"، مضيفاً: إن "تركيا تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية القيام بمسؤولياتها وفقاً لمقتضيات الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين".

وتصريحات ترامب تتزامن مع إعلان وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن خطة عملية شرقي الفرات العسكرية التركية المرتقبة جاهزة، وتسير الأمور وفقاً للزمن المحدد. وأكد أن "العملية يتم العمل عليها، وهناك لقاءات مع الأمريكيين خلال الأيام المقبلة".

يُشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت، الشهر الماضي، سحب قواتها من شمالي سوريا، البالغ عددها نحو ألفي عسكري، بشكل "سريع وكامل"، من الأراضي السورية التي كانت فيها منذ 2015، في حين اعتبرته الفصائل الكردية المسلحة "خيانة أمريكية وضربة في الظهر".

مكة المكرمة