تركيا: نبحث إصلاح العلاقة مع السعودية بأجندة أكثر إيجابية

نرحب بقرار محاكمة قتلة خاشقجي بالسعودية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JnvWQM

سيكون إصلاح العلاقة مع الرياض بسبل أكثر إيجابية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 26-04-2021 الساعة 19:01

متى بدأت ملامح التقارب بين تركيا والسعودية؟

بعد المصالحة الخليجية.

ما أهمية تحسين العلاقة بين مصر وتركيا؟

تعاون متجدد بين القوتين للتوصل إلى حل قريب في ليبيا.

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، يوم الاثنين، إن أنقرة تبحث تحسين العلاقات مع السعودية ومصر، مؤكداً احترام بلاده لقرار المحكمة السعودية بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأضاف في حديث مع وكالة "رويترز": "إننا نبحث سبل إصلاح العلاقات مع السعودية بأجندة أكثر إيجابية"، مبيناً بخصوص محاكمة قتلة خاشقجي: "لديهم محكمة أجرت محاكمات، اتخذوا قراراً وبالتالي فنحن نحترم ذلك القرار".

وفي مارس الماضي، استأنفت محكمة تركية بولاية إسطنبول جلسات الاستماع في قضية مقتل خاشقجي بقنصلية بلاده عام 2018 على يد مجموعة أمنية سعودية.

وتقاضي المحكمة التركية 26 متهماً سعودياً غيابياً، بحضور خديجة جنكيز خطيبة الصحفي الراحل.

وأعلنت النيابة العامة السعودية، في 7 سبتمبر 2020، إغلاق قضية مقتل خاشقجي بشقيها العام والخاص، مع صدور أحكام نهائية بحق 8 أشخاص مدانين في إطارها.

وأصدرت النيابة العامة عقوبات بالسجن 20 عاماً على 5 متهمين، وعقوبات بالسجن بين 7 و10 سنوات على 3 آخرين، ولم تذكر أسماء المتهمين المحكوم عليهم.

وبعد إعلان المصالحة الخليجية في يناير 2021، شهدت العلاقات السعودية التركية بعض ملامح التقارب عبر التصريحات المتبادلة بين المسؤولين.

العلاقة مع مصر

وبخصوص القاهرة، أشار المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أن المحادثات التي ستُجرى بين تركيا ومصر الأسبوع المقبل، يمكن أن تسفر عن تعاون متجدد بين القوتين الإقليميتين في ليبيا.

وأوضح أن "هناك اتصالات بين رؤساء أجهزة المخابرات ووزيري خارجية البلدين، وأن بعثة دبلوماسية تركية ستزور مصر أوائل مايو المقبل".

وأردف: "بالنظر إلى الحقائق على أرض الواقع، أعتقد أن من مصلحة البلدين والمنطقة تطبيع العلاقات مع مصر".

وبيّن المسؤول التركي أن "التقارب مع مصر.. سيساعد بالتأكيد الوضع الأمني في ليبيا؛ لأننا نعي تماماً أن لمصر حدوداً طويلة مع ليبيا، وقد يشكل ذلك في بعض الأحيان تهديداً أمنياً لمصر"، مشيراً إلى أن تركيا ستبحث الأمر مع مصر ودول أخرى.

ومنذ إعلان المصالحة في الخليج، بدأت معالم تقارب تركي مصري تلوح بالأفق في ظل تصريحات متبادلة من السياسيين بخصوص بناء أفق جديد للعلاقة بين الطرفين.

وشهدت العلاقات المصرية التركية توتراً وصل إلى حد القطيعة منذ عزل الجيش للرئيس الراحل محمد مرسي، في يوليو 2013، فيما توترت بشكل ملموس مع الإمارات والسعودية عقب اندلاع الأزمة الخليجية في العام 2017، ثم مقتل خاشقجي في 2018، إلا أنها بدأت بالتقارب عبر التصريحات الرسمية، منذ يناير الماضي، عقب إعلان المصالحة الخليجية.

مكة المكرمة